ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن هناك معاناة واضحة لدى المواطنين القطريين جراء المقاطعة العربية للدوحة بسبب دعمها للإرهاب بالرغم من محاولة قطر الادعاء بأن الأمور عادية والاقتصاد لم يتأثر بشكل سلبي.
وأوضحت الصحيفة أن الخطوط الجوية القطرية التي اضطرت رحلاتها إلى مغادرة المنطقة من خلال المجال الجوي الإيراني تقوم بـ 8 رحلات شحن إضافية يوميًا لنقل الإمدادات الطازجة من الفواكه واللحوم والخضراوات إلى العاصمة الدوحة، وهو الأمر الذي خلق صعوبات واضحة في قطاع العمالة المستقبلة للبضائع في مطارات قطر، لا سيما مع زيادة أعداد الرحلات الجوية الخاصة بالإمدادات والبضائع.
وأبرزت الصحيفة الأميركية في سياق تقرير عن معاناة بعض الفئات الغنية داخل قطر، حيث قال أحد الأشخاص القطريين، والذي يعمل مديرًا لإحدى الشركات التجارية، إنه قام بقطع إجازته الخاصة التي كان يقوم بها في المملكة العربية السعودية بعد ورود أنباء الصدام الدبلوماسي بين دول الخليج والدوحة.
وعلى صعيد الأعمال التجارية، نقلت “نيويورك تايمز” حديث سيدة أعمال قطرية تعمل في مجال الأزياء المستوردة، قولها إن أعمالها قد تأثرت نتيجة الأوضاع الحالية، لا سيما بعد أن استغرقت شحنة من الملابس المستوردة أيامًا أطول في الوصول إلى قطر بسبب إغلاق جيرانها المجالات الجوية والبحرية والبرية المؤدية إليها.
وجاء حديث صحيفة “نيويورك تايمز” مخالفًا لادعاءات الدوحة، بأن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول الأربع، السعودية والإمارات والبحرين برفقة مصر على قطر، تبدو غير مؤثرة على واقع الحياة داخل البلاد، لا سيما بعد استيرادها للاحتياجات الأساسية من تركيا وإيران.