ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
وزعت جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية، 2102 ذبيحة ضمن مشروع ذبح وتوزيع لحوم دم الجبران والعقائق والصدقة والنذر، حيث تم توزيعها على 4 آلاف أسرة داخل نطاق الحرم.
ويأتي ذلك في إطار تنفيذ برنامج الوكالات الهادف إلى التيسير على قاصدي بيت الله الحرام، إذ تقوم الجمعية من خلال الوكالات المقرة شرعًا بإخراج الكفارات من باب التسهيل على المسلمين وفتح أبواب الخير لهم دون تحمل المشاق.
وأوضح مساعد المدير العام للبرامج والخدمات، عبدالرحمن السالمي، أن الجمعية تحرص على تنفيذ هذا المشروع بمشاركة الجهات الخيرية المتخصصة في رعاية الفقراء والمحتاجين؛ من أجل تسهيل وصولها لأكبر عدد من المستفيدين، حيث تمكنت من توزيع 2102 ذبيحة على الأسر المستحقة في مكة المكرمة، مؤكدًا التزام الجمعية بتوزيع اللحوم والكفارات طوال العام بهدف سد حاجة الأسر الفقيرة.
وأفاد أن الجمعية تشرف عليها لجنة شرعية، تتأكد من مطابقة الذبائح للشروط الشرعية من خلال تواجدها في أماكن الذبح لاستلام الذبائح، بعد تأكيد الطبيب البيطري المختص بالمسلخ عن مدى سلامة وصلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي، بالإضافة إلى تخصيص سيارات مبردة لنقلها وتسليمها للجهات المتعاونة، حاثًّا أبناء المجتمع بالمساهمة في دعم برامج وخدمات الجمعية لخدمة أكبر عدد من المعتمرين والزائرين ورسم صورة طيبة ومشرقة عن أبناء هذه البلاد المباركة ودورهم البارز في خدمة ضيوف بيت الله الحرام.
يُذكر أن جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية، جمعية تطوعية متخصصة تقدم خدمات إنسانية تسهل للحجاج والمعتمرين والزائرين أداء مناسكهم، وتحول الجهود الخيرة والمساهمات المباركة إلى خدمات متميزة من خلال التطوير والإبداع وسرعة الاستجابة بكفاءة وفعالية وفق المعايير العالمية.