قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تتطلع شركة “ميتسوبيشي UFJ”، وهي أكبر مؤسسات اليابان المالية، للدخول بقوة في المملكة العربية السعودية، والاستفادة من عمليات الخصخصة التي تقدر قيمتها بأكثر من 350 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وأبرزت شبكة “بلومبيرغ” الأمريكية، تصريحات إلياس الجاسر، المدير الإقليمي المساعد للبنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، “نحن نخطط للبدء بالتوسع في السعودية من خلال توظيف 20 شخصاً”.
وأضاف الجاسر “أن هذا العدد سيصل إلى 60 شخصاً في غضون من ثلاث إلى خمس سنوات، وذلك وفقاً لتوقعاتنا لمعدلات نمو الأعمال التجارية لنشاطاتنا بالمملكة”.
ويعد “مبيتوبيشي UFJ” أول مقرض ياباني يبدأ العمليات المصرفية الكاملة في الدولة صاحبة أكبر مصدر للنفط في العالم بعد الحصول على موافقة من البنك المركزي في المملكة، كما أكد الجاسر أن أكبر بنك ياباني يعتزم فتح الفرع في الرياض خلال وقت مبكر من العام المقبل.
وقال: “إن الخصخصة السعودية ستلعب الدور الرئيسي في المنطقة وإعادة تشكيل اقتصاد المملكة”، مضيفاً أن الخصخصة في البلاد يمكن أن يتجاوز حجمها 350 مليار دولار في حوالي خمس سنوات.
وأوضح “أن هذا بالطبع له إمكانات تمويلية كبيرة، لا سيما وأن المؤسسات المالية مثلنا ستكون في وضع يضمن لها أن تظل جزءاً من هذه العملية الانتقالية”.
يذكر أن المملكة العربية السعودية كثفت بشكل كبير من جهودها لجذب الاستثمارات الخارجية في الوقت الحالي، لا سيما في ظل سعي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع مصادر الدخول الاقتصادية، والسير بعيداً عن المسار التقليدي في الاعتماد على الدخول النفطية كمصدر الدخل الاقتصادي الرئيسي للمملكة.