الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
اعتذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن دعوة إيرانية لحضور تنصيب الرئيس حسن روحاني، معلنًا اكتفاء بغداد بمشاركة الرئيس فؤاد معصوم.
الصدر يطالب بكف يد إيران عن العراق
ويأتي الاعتذار، بعد ساعات قليلة، من دعوة وجّهها الزعيم السياسي الشيعي مقتدى الصدر لأنصاره، بالخروج إلى شوارع العاصمة العراقية، والمطالبة بحلِّ ميليشيات الحشد الشعبي، وكفِّ يد إيران عن الدولة التي باتت طهران تشكّل حكومة الظل فيها.
ويعارض الصدر، تواجد الميليشيات الشيعية المسلّحة خارج الإطار النظامي، معلنًا في الوقت ذاته، رفضه التوغل الإيراني في البلاد، بحجّة مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.
محللون: أولى خطوات عودة العراق إلى حاضنته العربية
ورأى المحللون السياسيّون في الموقف الرسمي والمعارض، تحوّلاً تاريخيًا في توجّهات العراق، معتبرين ذلك أولى ثمار زيارة العبادي إلى المملكة العربية السعودية، في العشر الاواخر من رمضان الماضي، واستقبال الأمير محمد بن سلمان للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في جدة قبل أيام.
ورجّح المحللون السياسيّون، أن تكون هذه أولى خطوات عودة العراق إلى حاضنته العربية، بعدما توغّل نظام الملالي في البلاد، وعاث فيها فاسدًا، لافتين إلى أنَّ الدور الإنساني السعودي، الذي تقدّمه المملكة، كشف التباين الكبير بين سياسة الرياض وطهران، فهذه يد تعمّر وتعيد البناء، وتلك يد تقتل وتدمّر.