سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
المياه الوطنية تنفذ وتشغل 5 خزانات مياه في الرياض بتكلفة تجاوزت 128 مليون ريال
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في (25) موقعًا حول المملكة
“الخطوط السعودية” تتصدر مؤشرات الانضباط التشغيلي عالميًّا خلال يونيو 2026
أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
اعتذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن دعوة إيرانية لحضور تنصيب الرئيس حسن روحاني، معلنًا اكتفاء بغداد بمشاركة الرئيس فؤاد معصوم.
الصدر يطالب بكف يد إيران عن العراق
ويأتي الاعتذار، بعد ساعات قليلة، من دعوة وجّهها الزعيم السياسي الشيعي مقتدى الصدر لأنصاره، بالخروج إلى شوارع العاصمة العراقية، والمطالبة بحلِّ ميليشيات الحشد الشعبي، وكفِّ يد إيران عن الدولة التي باتت طهران تشكّل حكومة الظل فيها.
ويعارض الصدر، تواجد الميليشيات الشيعية المسلّحة خارج الإطار النظامي، معلنًا في الوقت ذاته، رفضه التوغل الإيراني في البلاد، بحجّة مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.
محللون: أولى خطوات عودة العراق إلى حاضنته العربية
ورأى المحللون السياسيّون في الموقف الرسمي والمعارض، تحوّلاً تاريخيًا في توجّهات العراق، معتبرين ذلك أولى ثمار زيارة العبادي إلى المملكة العربية السعودية، في العشر الاواخر من رمضان الماضي، واستقبال الأمير محمد بن سلمان للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في جدة قبل أيام.
ورجّح المحللون السياسيّون، أن تكون هذه أولى خطوات عودة العراق إلى حاضنته العربية، بعدما توغّل نظام الملالي في البلاد، وعاث فيها فاسدًا، لافتين إلى أنَّ الدور الإنساني السعودي، الذي تقدّمه المملكة، كشف التباين الكبير بين سياسة الرياض وطهران، فهذه يد تعمّر وتعيد البناء، وتلك يد تقتل وتدمّر.