قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
نفّذت وزارة الداخلية، صباح اليوم، حكم القتل قصاصاً بحق مواطن قتل آخر بطلقات الرصاص إثر خلاف بينهما بوادي الدواسر.
أصدرت وزارة الداخلية اليوم بيانًا بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصًا في أحد الجناة في محافظة وادي الدواسر، وفيما يلي نصه:
قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ) الآية.
وقال تعالى: ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
أقدم / عايض بن ناصر بن فهاد آل فاضل القحطاني – سعودي الجنسية – على قتل / محمد بن عائض بن محمد الشايب أبو رقطه – سعودي الجنسية -، وذلك بإطلاق النار عليه من سلاح مسدس عدة طلقات بسبب خلاف عائلي؛ مما أدى إلى وفاته بسبب خلاف بينهما.
وبفضل من الله تمكنت سلطاتُ الأمن من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصاً وتأجيل تنفيذه حتى بلوغ القاصر من ورثة القتيل وتكليفه واتفاقه مع باقي الورثة على المطالبة باستيفاء القصاص، وأُيد الحكم من مرجعه، ثم أُلحقَ بصك الحكم ثبوت بلوغ ورشد القاصر من ورثة القتيل ومطالبته مع باقي الورثة باستيفاء القصاص، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.
وتم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني / عايض بن ناصر بن فهاد آل فاضل القحطاني – سعودي الجنسية – اليوم السبت الموافق 20 / 11 / 1438هـ ، بمحافظة وادي الدواسر بمنطقة الرياض .
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.