فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
حركة غير اعتيادية في مضيق هرمز
OpenAI تعمل على مكبر صوت ذكي بلا شاشة للتحكم في المنزل
أسعار السكن والنقل تدعم بقاء التضخم في السعودية عند 1.8%
حققت وزارة الداخلية وفي وقت وجيز دمج كافة الجهات المهمة والحكومية والأمنية إلى رقم واحد وهو “911”؛ مما يغني المواطن والمقيم، عن حفظ العديد من أرقام الطوارئ، والذي يعد إنجازاً يسطر بماء الذهب يساهم في اختصار وقت البلاغات.
قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية اللواء الركن عبدالرحمن بن محمد الصالح أكد لـ”المواطن” أن عدد موظفي المركز بالحج بلغ أكثر من 2000 رجل أمن.

وأوضح الصالح أن معدل استقبال البلاغات في اليوم الواحد خلال فترة الحج يتراوح ما بين 47،000 إلى 57،000 ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من 75.000 في اليوم الواحد، مبيناً أن أغلبها تتعلق بالجانب الإنساني والخدمي وجوانب متعلقة بالسلامة.
وأضاف: يتحدث المركز 7 لغات من اللغات العالمية والأكثر انتشاراً وتعاملاً وهي: العربية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والأوردو والفارسي والإندونيسي، مبيناً في حديثه لـ”المواطن” أنه جرى استقطاب كفاءات من شباب الوطن المؤهلين، لتسهيل تلقي البلاغات وخدمة كل قاصد ومواطن ومقيم في منطقة مكة المكرمة بمنتهى الجودة والدقة والسرعة.

وعن العنصر النسائي وكيف يعملن وما هو دورهن؟ بيّن الصالح أن القسم النسائي تم استحداثه أخيراً بمركز العمليات، حيث تم استقطاب مجموعة يحملن مؤهلات علمية عالية من شهادات الماجستير والبكالوريوس، مؤكداً أن جميعهن يتحدثن اللغة الإنجليزية، حيث يتمثل دورهن في تلقي البلاغات وخاصة التي يكون التعامل مع المرأة أكثر إيـجابية مثل بعض البلاغات الخاصة بالنساء أو الأطفال وروعي خصوصية المكان لعمل المرأة.

وأوضح الصالح أنه فيما يتعلق بالبلاغات الكاذبة فإن المركز لم يسجل أي بلاغ كاذب، مضيفاً أن البلاغات الكاذبة لا تكاد تُذكر منذ أن بدأ مركز العمليات الأمنية الموحدة 911 بمنطقة مكة المكرمة عمله، ولم يرصد هذا النوع من البلاغات، والفضل يعود في ذلك إلى وعي المجتمع بدور رجال الأمن وإدراك أن تلك الأعمال تعطل رجال الأمن عن أعمالهم، بل نجد الاهتمام بالتبليغ والتحفيز وذلك ما نطمح له أن يكون 911 هو الملاذ الحقيقي للمواطن والمقيم وكل قاصدي منطقة مكة المكرمة، ولو وجِدَ بلاغ كاذب فهناك أنظمة تحكم كفيلة بمعالجته.
