الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
سلط موقع “المونيتور” الأميركي، الضوءَ على العديد من الشواهد التي تشير إلى استطاعة المملكة تحرير العراق من قبضة إيران على المستوى السياسي والدبلوماسي، حيث قالت إن بغداد في طريقها للحصول على استقلالها السياسي بعيدًا عن النفوذ الإيراني، مشيرًا إلى أن العراق بات يواجه واقعًا جديدًا.
وقال الموقع الأميركي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، إن زيارات رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لكل من المملكة والإمارات على مدار الأسبوع الماضي، فتحت الباب على مصراعيه أمام تقدم بلاده، وخاصة الفئات الشيعية نحو الاستقلال عن التبعية لإيران، مؤكدة أن الصدر تم استقباله بصفته زعيمًا عراقيًا على المستوى الديني والسياسي.
وأشار الموقع إلى تطور العلاقات بين السعودي والعراق على النحو الذي ينهي أي تدخل لإيران في البلاد، حيث تبعت الزيارة إجراءات سعودية متعددة تجاه العراق، منها الإعلان عن فتح قنصلية للرياض في مدينة النجف حيث يقيم الصدر، في ظل عدم رفض المرجع الشيعي الأبرز في العراق وهو السيد علي السيستاني، الأمر الذي يعني أنّه موافق على مثل هذا الانفتاح. كما أنه دعا إليه سابقًا في مناسبات عدة.
ولفت “المونيتور” إلى محاولات إيران لإعادة الأوضاع إلى صورتها التي تصب في مصلحتها مع العراق، حيث واجهت زيارة الصدر للسعوديّة والإمارات انتقادات لاذعة من قبل إيران، حيث اعتبرتها وسائل الإعلام في طهران خيانة لبلادها، لاسيما وأن المملكة باتت تتمتع بعلاقات أقوى مع بغداد خلال الفترة الماضية.
وعن الصدام بين العراق وإيران، ذكر الموقع أن هناك وتيرة متصاعدة للخلافات بين البلدين، حيث اتهمها رئيس الحكومية حيدر العبادي بخرق القانون وعدم الخضوع إلى سلطة الدولة العراقيّة، كما أن الجهات المرتبطة بإيران تمتلك سمعة سيئة من حيث التورط في ملفات الفساد بالبلاد وضياع المصالح الوطنية العامة، خصوصًا بسبب ما حدث في الدورة الثانية لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، والذي لديه علاقات طيبة جداً مع النظام الإيراني والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية.