طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
يبدو أن مقاطعة الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب لقطر أثرت بشكل لافت على الاقتصاد القطري، مما تسبب في موجة نزوح جماعي للعمالة متعددة الجنسيات.
وأكد تقرير حقوقي لمنظمة تعنى بشؤون العمالة الوافدة أن المقاطعة المفروضة على قطر أثرت على أوضاع العمالة متعددة الجنسيات بعدة قطاعات حيوية.
وأشار تقرير “ميغرانت رايتس” إلى أن عدة شركات في مجالات البناء والضيافة والشحن طلبت من عمالها تقديم إجازات مفتوحة بدون أجر تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر، إلى جانب الإجازة السنوية، وذلك بسبب قلة العمل.
وفي قطاع الضيافة، طالبت إدارات العديد من الفنادق الشهيرة موظفيها بتقديم إجازات إضافية. وقد أكد أولئك العاملون أن نسبة الإشغال في الفنادق قلت إلى مستوى متدنٍّ كثيراً عن النسبة التي تعلنها الجهات الرسمية وهي 61%.
أما قطاع البناء والتشييد فقد تأثر بصورة كبيرة أيضا، حيث إن معظم مواد البناء تستورد من الدول المقاطعة الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، الأمر الذي أدى إلى تباطؤ كبير في سير عمليات البناء، ما دفع الشركات إلى إجبار عمالها على أخذ إجازات إضافية لشهرين إلى جانب الإجازة السنوية.
وينطبق الأمر نفسه على قطاع الشحن في قطر، حيث طُلب من العاملين التقديم على إجازات لأربعة أشهر على الأقل بسبب قلة العمل.
وأحدث هذا الوضع استياء كبيراً وسط عمال تلك القطاعات الذين اضطر الكثير منهم إلى إرجاع عائلاته إلى بلده مرغماً.