الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
فيصل بن فرحان يصل إلى قبرص
المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
فكّكت الشرطة الأوروبيّة (EUPOL COPPS)، شبكة دولية لتهريب الإيرانيين إلى إنجلترا، باستخدام جوازات إسبانية مزورة، في مدينة ملقا جنوب إسبانيا، وألقت القبض على 85 إيرانيًا.
25 ألف يورو للشخص الواحد:
وتعتبر مناطق جنوب إسبانيا، من أهم المعابر للمهاجرين غير الشرعيين، التي يستغلها المهرّبون لتهريب البشر إلى القارة العجوز، إذ أوضحت الشرطة الأوروبية، في بيان لها الخميس، أنَّ “الشرطة الإسبانيّة، وبمساعدة شرطة متروبوليتان البريطانية واليوروبول، تمكنت من تفكيك هذه الشبكة، التي كانت تهرب الإيرانيين إلى بريطانيا جوًا، مقابل مبلغ 25 ألف يورو للشخص الواحد، باستخدام أوراق وجوازات سفر مزورة”.

101 موقوف بينهم 14 عضوًا من الشبكة:
وأشارت الشرطة الأوروبية إلى أنَّه “تم اعتقال مجموع 101 شخص خلال هذه العمليات، بينهم 41 إيرانيًا، و14 عضوًا من الشبكة في مدينة ملقا الإسبانية، فضلاً عن 42 إسبانيًا، كانوا قد باعوا أوراقهم الثبوتية لهذه العصابة وجوازات سفرهم مقابل مبالغ تتراوح بين 500 و3000 يورو”.
وبيّنت أنّه “تم توقيف 44 شخصًا آخرين، مرتبطين بهذه الشبكة في مناطق مختلفة من أوروبا، ممن يحملون الوثائق المزورة، إضافة إلى الإطاحة بزعيم العصابة من قبل شرطة متروبوليتان البريطانية في مطار هيثرو، بعدما أصدر القضاء أحكامًا بإلقاء القبض على المتورطين”.
الشبكة الثانية في عام واحد:
وفككت السلطات الإسبانية، في آب/أغسطس من العام الماضي، شبكة إيرانية لتهريب البشر، واعتقلت جميع أعضائها، الذين كانوا يعملون بطرق ملتوية في تهريب لاجئين من خلال شبكة معقدة، إزاء مبالغ مالية بعشرات آلاف الدولارات.
وكان الإيرانيون يديرون هذه الشبكة، التي تقوم بتهريب المهاجرين بجوازات ووثائق سفر مزورة، غالبهم من حملة الجنسية الإيرانية لغرض إيصالهم إلى إسبانيا، عبر طرق ملتوية، شملت المرور من خلال تركيا والبرازيل والبارغواي وبوليفيا وغيرها، قبل أن يصلوا إسبانيا.