خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
تعرَّض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجوم كبير من جانب الديمقراطيين، بعد أن واجه طلب نظيره الروسي فلاديمير بوتين بتخفيض أعداد العاملين في السفارات والقنصليات الأميركية داخل روسيا، بتوجيه الشكر على مساعدته لواشنطن في تخفيض حجم النفقات.
وأبرزت مجلة “بزنس انسايدر” الأميركية، تصريحات عدد من قيادات الإدارة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، والتي وجهت نقد شديد لترامب، على خلفية عدم تعامله بشكل جدي مع القرار الروسي بتخفيض أعداد الدبلوماسيين الأميركيين في روسيا.
وقال توم مالينوفسكي، الذي عمل مساعداً لوزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان في عهد الرئيس السابق أوباما حتى فبراير، إن تصريحات ترامب “تخبر الناس الذين يخدمون الولايات المتحدة في الخارج بأن قائدهم يعتقد أن لا قيمة لهم”، مضيفًا “آمل في أن يفهم الناس في جميع أنحاء العالم الذين يخدمون الولايات المتحدة أن بلادهم ما زالت تقدر خدماتهم حتى لو لم يكن رئيسهم يستحق ذلك”.
وأكد ريتشارد باوتشر الذي يعد أكثر من عمل في منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة في تاريخ وزارة الخارجية الأميركية، أن “من الواضح جداً أن الرئيس وإدارته ككل لا تقدر أو تفهم وظيفة الدبلوماسيين أو الدبلوماسية”.
يذكر أن ترامب كان قد عقد مؤتمرًا صحفيًا، منذ أيام، أكد فيه شكره للرئيس الروسي، على خلفية تخفيض أعداد الدبلوماسيين العاملين في موسكو لأكثر من60%، وهو ما اعتبر سخرية وعدم جدية في التعامل مع المشكلات الأميركية.