البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
سؤال طرحه أميركيّون، اليوم الأحد، إثر الإعلان عن توقيف اثنين، أحدهما مدرّس في جامعة شهيرة، بعدما قتلا شابًّا بصورة وحشية، تكاد تكون هي الأفظع في تاريخ شيكاغو.
وتداول المغرّدون الأميركيون، نبأ القبض على الموظف في جامعة أكسفورد البريطانية ويندهام لاثيم البالغ من العمر 42 عامًا، والمدرّس في جامعة شيكاغو أندرو وارن (56 عامًا)، إثر حملة بحث انطلقت في الأسبوع الماضي، في عموم الولايات الأميركية، مستغربين تورّطهما في جريمة قتل شاب في السادسة والعشرين من العمر، في منزله في شيكاغو، الأسبوع الماضي.
وأكّد النشطاء، الذين رصدت “المواطن” ردود فعلهم، أنَّ “العنف المفرط في ارتكاب الجريمة، الذي أدى إلى كسر نصل السكين المستخدمة في الطعن، يعدُّ دليلًا على أنَّ المجرمين غذيا غضبهما إلى حدِّ ارتكاب الجريمة النكراء، مستهينين بحياة إنسان”.
واستغرب الأميركيون، التحوّل الذي طرأ في نفسية المدرّس، والذي دفعه إلى ارتكاب جرم إزهاق نفس بشرية، متسائلين، عما تبقى من قيم، ومن أواصر الثقة بالهيئات العلمية، بعد نبأ الجريمة النكراء.
من جانبها، أعلنت جامعة شيكاغو بعد شيوع خبر تورط وارن في الجريمة، تعليق عمله فيها، ومنعه من دخول حرمها، إلا أنَّ الغموض لم يزل يكتنف علاقته بالموظّف البريطاني، وما دفعهما إلى ارتكاب الجريمة بحق الشاب العشريني.
ورأى النشطاء الأميركيون، أنَّ التبرّع باسم الضحية، بعد ارتكاب الجريمة في حقّه وإزهاق روحه، لا يكفّر عن الذنب، ولا يبرره، بل يدين صاحباه، ويؤكّد أنَّ ندمهما لم يتّخذ مجراه الصحيح.