صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
جامعة الأمير محمد بن فهد تحصل على اعتمادات دولية
ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
قطر تدين الهجمات الإيرانية على 3 دول عربية: انتهاك سافر للسيادة
يبدو أن تطبيق الضريبية الانتقائية على مشروبات الطاقة أدى إلى خفض المبيعات بشكل كبير؛ ما جعل الشركات تبتكر بعض الحلول لمواجهة الركود الذي طال منتجات عدة بسبب رفع أسعارها 100% مقارنة بما كانت عليها بالسابق.
وظهرت كلمة ” تخفيضات “على اللافتات الكبيرة وبألوان جاذبة في العديد من المتاجر لتحفيز المشترين.
ولجأت إحدى الشركات الكبرى في سوق مشروبات الطاقة إلى خفض أسعار البيع للمشترين بنسبة تصل إلى 35% من سعر البيع الأصلي بعد تطبيق الضريبة على منتجاتها في محاولة منها لتحفيز المشترين لشراء منتجاتها أو للتخلص منها بسبب قرب انتهاء صلاحيتها.
وفي سياق ذي صلة أكد الاقتصادي الدكتور نجيب الزامل، أن اتباع الشركة لتخفيض أسعار المبيعات هو لمواجهة ما يعرف بـ “الشنق السريع” أو الهبوط الحاد في المبيعات وهو مرتبط بالسياسة السوقية للشركة المنتجة للمشروب حيث تلجأ للتصفيات التي يروج لها من قبل الشركات.
وأضاف الزامل أن السبب الثاني هو أن الحملات التوعوية بمخاطر هذه المشروبات والتي تروج لها الجهات الصحية والاجتماعية قد بدأ مفعولها، مؤكداً أن ضعف الإقبال يرتبط بشكل كبير بهذا السبب.
وأشار الزامل إلى أن اتخاذ الشركة قراراً بتخفيض سعر مشروباتها بعد تطبيق الضريبة الانتقالية هو محاولة منها للتخلص منها بأقل سعر ممكن لتصريف مخزون الراكد، مرجحاً أن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة قد تتراجع مبيعاتها بشكل أكبر بعد تطبيق الضريبة المضافة والمقدر نسبتها 5 % يناير المقبل.
