فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
طورت شركة كندية تقنيةً جديدة من شأنها المساعدة في إنتاج كراسي متحركة ذاتية القيادة، وهذا من خلال استخدام أي كرسي كهربائي متاح في الأسواق، وساعد في تطوير هذه التقنية الباحثين في جامعة تورونتو.
ووفقاً لموقع eaglenews الأميركي، فتجمع تقنية الكرسي المتحرك الذاتي الجديدة بين أجهزة الاستشعار غير المكلفة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الحديثة، إذ كانت الكراسي المتحركة الكهربائية متاحة في جميع أنحاء لأكثر من 60 عاماً، ولكن التكنولوجيا الأساسية قد تغيرت قليلاً مع تطور التكنولوجيا، وأصبحت هناك تقنية يمكنها أن تجعلها أكثر تطوراً.

وقالت مايا برهانبوركار، الطالبة في جامعة هارفارد، لوكالة “رويترز”: “تستخدم الكراسي المتحركة التقليدية التي تعمل بالطاقة الكهربائية joysticks لضبطها، وهي أداة صعبة الاستخدام حتى بالنسبة إلى المستخدمين الذين لا يعانون من إعاقة”، لذلك كانت هناك حاجة إلى تطبيق تقنية قيادة السيارات الذاتية على الكرسي المتحرك لمنح المستخدمين مزيداً من التنقل والاستقلالية.
وتساعد تقنية الكراسي الكهربائية الحديثة في مساعدة ذوي الإعاقة السير بشكل سهل وبسيط وآمن في الطريق، وهذا بدون بذل مجهود إضافي أو مواجهة عقبات، وهذا لأن الطريقة التي يتم فيها التحكم بالكرسي ذاتية وإلكترونية بالكامل، وهذا يجعل التقنية الحديثة مفيدة للمستخدمين الذين يعانون من ظروف مثل التصلب المتعدد، والتصلب الجانبي الضموري أو إصابات الحبل الشوكي.