برنامج سكني يذكّر بآلية البحث عن المخططات المطلقة
مساند: الدفع الإلكتروني للرواتب إجراء إلزامي
النصر يهزم الاتحاد بثنائية ويرتقي للمركز الثاني في دوري روشن
خطوات إصدار تصريح الصلاة في الروضة الشريفة عن طريق توكلنا
شبكة إيجار: العقد غير الموثق لا يترتب عليه أي أثر نظامي
مكافحة المخدرات تقبض على مقيم هندي يروّج الشبو في الباحة
نيوم يهزم الرياض بهدف لاكازيت في دوري روشن
حادثة صادمة في الهند.. لعبة إلكترونية غامضة وراء وفاة 3 شقيقات
10 فرص استثمارية جديدة تطرحها أمانة نجران في محافظة يدمة
معرض الدفاع العالمي 2026.. وزارة الداخلية تعرض ابتكارات أمنية وتقنيات متقدمة
بدأ مواطنون، من السعودية والإمارات والبحرين، بيع استثماراتهم العقارية في قطر، بالتزامن مع سحب بنوك من الدول الخليجية الثلاث، ودائع وقروض من الدوحة.
وتسهم هذه الخطوات الشعبية والمصرفية، في تقليص السيولة في القطاع المصرفي، وزيادة عوامل التضخم، وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق في الدوحة، على الرغم من أنَّ الدوحة تتكتم على البيانات الرسمية لتصاريح البناء الصادرة في شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو.
ويرجّح الخبراء، أن يظهر أثر العقوبات المترتبة على مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب للدوحة، قريبًا، لاسيّما أنَّ بعض شركات التشييد، التي حصلت على تصاريح، قررت تأجيل تنفيذ المشاريع، موضّحين أنَّ “العقوبات التي تفرضها دول الرباعي العربي على قطر تواصل دفع أسعار الغذاء للارتفاع”.
وأكّد الخبراء، في تصريحات صحافية، أنَّ “المقاطعة تؤثر سلبًا أيضًا على سوق العقارات”، لافتين إلى أنَّ “أسعار الأغذية والمشروبات 4.5% من مستواها قبل عام، لتسجل أسرع وتيرة زيادة منذ 2014 على الأقل، ولتتسارع من زيادة بواقع 2.4% في حزيران/يونيو”.
وتسببت العقوبات التي أغلقت الحدود البرية لقطر مع السعودية، وأدت إلى تعطيلات في خطوط الشحن الملاحي، في انخفاض الواردات القطرية أكثر من الثلث في حزيران/يونيو (شهر المقاطعة الأول)، لتدفع أسعار بعض السلع الأساسية للارتفاع.