الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
المياه الوطنية تنفذ وتشغل 5 خزانات مياه في الرياض بتكلفة تجاوزت 128 مليون ريال
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في (25) موقعًا حول المملكة
“الخطوط السعودية” تتصدر مؤشرات الانضباط التشغيلي عالميًّا خلال يونيو 2026
أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
كشف وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، للمرة الأولى عن “الحوادث الغامضة” التي تسببت في إصابة موظفين في السفارة الأميركية بكوبا بأعراض طبية غير محددة، الأمر الذي وتّر العلاقات بين هافانا وواشنطن.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت، الأربعاء الماضي، أنها طردت في مايو دبلوماسيين كوبيين اثنين بعدما اضطر موظفون في السفارة الأميركية إلى مغادرة هافانا إثر “أحداث” تسببت بإصابتهم بأعراض طبية غريبة تم الإبلاغ عنها العام الماضي.
ولم تورد الوزارة تفاصيل أخرى، إلا أن تيلرسون قال، السبت، إن الدبلوماسيين الأميركيين في العاصمة الكوبية، وقعوا ضحايا “لهجمات صحية” جعلتهم يفقدون السمع.
وقال تيلرسون، في بدمينتسر بولاية نيوجيرزي، حيث تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأعضاء بإدارته إلى الصحفيين، “نُحمّل السلطات الكوبية مسؤولية العثور على مَن نفذ الهجمات الصحية، التي لم تستهدف دبلوماسيينا فقط، وإنما شملت حالات لدبلوماسيين آخرين”.
وكان مسؤولون أميركيون أكدوا، قبل يومين، إصابة دبلوماسيين أميركيين بفقدان في السمع، في حين قالت الحكومة الكندية الخميس الماضي إن دبلوماسياً كندياً على الأقل في كوبا، خضع للعلاج من فقدان السمع.
يشار إلى أن السلطات الكوبية كانت قد اعترضت على طرد دبلوماسييها، وحضّت الولايات المتحدة على العمل معاً من أجل إلقاء الضوء على الأحداث التي جرت بداية العام في هافانا.
وعاودت الولايات المتحدة علاقاتها مع كوبا عام 2015 بعد نصف قرن من القطيعة. غير أنها عادت وتدهورت مع وصول الرئيس دونالد ترامب الى البيت الأبيض قبل أن يصل التوتر إلى ذروته على خلفية “الهجمات الصحية”.