انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
يتناول معظمنا الجبن بمتعة كبيرة لا توصف تجعلنا نشعر بالذنب أحيانًا، ولكن الأمر مختلف ما دام أن الجبنة سويسرية الصنع.
ووجد العلماء أن هناك صلة بين عنصر البروبيوتيك (متممات غذائية من البكتيريا الحية)، الموجود في الجبن وطول العمر.
واكتشف الباحثون أن البكتيريا المستخدمة في تخمير جبنة Emmental السويسرية، تحد من الالتهاب وتقوي جهاز المناعة.
ووُجدت هذه البكتيريا في منتجات الألبان الأخرى، مثل الحليب، حيث يمكنها تأخير ظهور علامات الشيخوخة أيضًا، وفقا للباحثين في جامعة كوريا بمدينة سيول.
وأجريت الدراسة التي نُشرت في مجلة التقارير العلمية، على الديدان في البداية، ولكن، يقول المؤلفون: “من الممكن أن تنطبق الآليات المحددة في الدراسة على الأنواع الأخرى، بما في ذلك البشر”.
وتحتوي الجبنة السويسرية الصفراء على بكتيريا يطلق عليها اسم “Propionibacterium freudenreichii”، التي يمكنها إطالة عمر الديدان.
ويوضح الفريق أن هذه البكتيريا تحول مركب اللاكتيت، الذي يساعد على قيام العضلات بعملية الحرق، إلى 3 مواد: الإثانوات والبروبيونات وثاني أكسيد الكربون.
وأظهرت الدراسات السابقة أن الإثانوات والبروبيونات تقوي مناعة الأمعاء عند الإنسان، وفقا للباحثين.
ويقول الفريق إن مادة البروبيوتيك تطيل العمر، من خلال تثبيط الاستجابة للإجهاد في الجسم، وكذلك إثارة مضادات الالتهابات في الجهاز المناعي.
وطُرح سؤال مهم يقول: لماذا توجد ثقوب في الجبنة السويسرية؟ وللإجابة عن هذا السؤال، قال الباحثون إن البكتيريا المستخدمة في تخمير الجبنة السويسرية، تضفي طعمًا مميزًا فضلاً عن تشكيل الثقوب (المعروفة باسم العيون).
وتقوم البكتيريا باستهلاك حمض اللبن لتطلق فقاعات غاز ثاني أكسيد الكربون، التي تؤدي إلى تشكل الثقوب تدريجيًا، حيث يمكن السيطرة على حجمها عبر تغيير درجات حرارة المحيط.