Icon

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon

مسلح يفتح النار داخل القنصلية الصينية في لوس أنجلوس

الأربعاء ٢ أغسطس ٢٠١٧ الساعة ١٠:٥٣ صباحاً
مسلح يفتح النار داخل القنصلية الصينية في لوس أنجلوس

قالت الشرطة الأميركية، إن رجلاً مسلحاً فتح النار داخل القنصلية الصينية في لوس أنجلوس قبل أن يقتل نفسه في سيارته القريبة.

وذكر الضابط مايكل لوبيز من إدارة شرطة لوس أنجلوس، أنه لا توجد إصابات في واقعة إطلاق النار التي حدثت في نحو السادسة صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي قبل أن تفتح القنصلية أبوابها، مضيفاً “أُطلقت عدة رصاصات في القنصلية”.

وأضاف أن الشرطة عثرت على الرجل مقتولاً في سيارته جراء إطلاق النار على نفسه.

وأعلنت القنصلية الصينية في بيان مقتضب إنها تشعر بقلق بالغ إزاء الواقعة، وطلبت من الولايات المتحدة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمن المبنى والدبلوماسيين الذين يعملون فيه.

وأوضحت أن الصين طلبت أيضاً من الولايات المتحدة كشف ملابسات الحادث.

ولم تحدد السلطات على الفور هوية المسلح، ولم يكن لديها سوى تفاصيل قليلة أخرى عن الواقعة. وأفاد لوبيز بأن الشرطة لا تُصدر عادة معلومات بشأن حوادث الانتحار.

وفي 2011 ألقت السلطات القبض على مواطن أميركي من أصل صيني بعدما قالت الشرطة إنه أطلق النار من مسدسه في نفس المبنى. ولم تقع إصابات في ذلك الحادث.

إقرأ المزيد