برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
يستثمر الكثيرون في المنتجات والصناعات، ولكن هل يمكن لأحد أن يستثمر في اللحظات؟ هذا أحد الأسئلة العديدة التي يجيب عليها مهرجان حكايا مسك2 المقام حاليًا في الرياض وذلك من خلال التجارب الوطنية الشابة المشاركة في أركانه المختلفة، وتحديداً ركن لوكنفس الذي يمكن ملاحظته بسهولة أكبر من غيره بالنظر إلى شخصيته البصرية والديكور الخاص الذي يميزه.
كما يمكن خلال دقائق بسيطة من زيارة هذا المنجز الشبابي السعودي أن تتأكد من أن اللحظات اليومية شيء يمكن تحويله إلى مشروع.
تقوم فكرة لوكنفس على استخدام أنماط متنوعة من الفنون في تخليد لحظة معينة أو شعور محدد أو الاحتفاء باسم أو بمناسبة ما، وذلك باستخدام أكثر من مسار إبداعي كالتصميم والابتكار والرسم والصناعة اليدوية، حيث يعمل مجموعة من الشباب وبالتعاون مع عدد من الأسر المنتجة، على تصميم وطباعة عبارات يطلبها عملاؤهم بحيث تتحول هذه العبارات إلى مقتنيات تجمع بين الطابع الشخصي وامتلاك منتج صنع بوصفه عملاً فنياً وليس سلعة.
يقول الشاب أبو سعد وهو أحد القائمين على الجناح: إن المشروع انطلق منذ سنة و8 شهور فقط مع بدايات بسيطة في مجالي التصميم والطباعة قبل أن يقرر العاملون عليه وهم مجموعة من الشباب السعوديين أن يصنعوا له طابعاً خاصاً يكفل له الحضور بشكل قوي في مجال عالي التنافسية، خصوصاً مع اتجاه عدد كبير من مشاريع ريادة الأعمال إلى هذا السوق واستحواذهم على حصة كبيرة منه.
ويضيف أبو سعد:” كان لا بد من الجودة والدقة كأساس للعمل وللثقة أمام الناس، ومن ثم فكرنا بالاتجاه نحو الصور غير التقليدية والعبارات المختلفة في مضمونها بحيث يجتمع عنصر الابتكار في المنتج الفني الذي نقدمه وفي الجملة التي يحتويها، بالإضافة إلى عنصر التأثير بحيث نقدم منتجات تحاكي لحظات الجمهور ومشاعرهم”.
يذكر أن بداية هؤلاء الشباب كانت من متجر إلكتروني قبل أن يكبر الحلم ويفتتحوا متجراً فعلياً منذ 8 شهور، وهو الإنجاز الذي يؤكدون أنه تحقق بمساعدة الأهل والأقارب وبإيمان عدد من الشخصيات بقيمة هذه الفكرة، وفي مقدمتهم المصمم محمد المهنا، أما الإنجاز الآخر في نظرهم فقد تمثل في تلقيهم الدعوة من مهرجان (حكايا مسك2 ) حيث ظلوا يؤمنون أن العمل المتقن سيجد دوماً من يبحث عنه لإبرازه، وتأكد ذلك بهذه الدعوة من مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية (مسك) المعروفة بتشجيع إبداع الشباب.
ويطمح هذا المشروع الشبابي أن يتحول لعلامة تجارية عالمية خلال السنوات الخمس القادمة، وأن يتوسع نشاطهم ليشمل خطوط إنتاج جديدة، خصوصاً بعد نجاح تجربتهم في التعاون مع الأسر المنتجة التي كانت أساساً لنجاح هذا المشروع كما يرى القائمون عليه، كما يوجهون عبر مشاركتهم في المهرجان دعوة مفتوحة إلى جميع الأسر المنتجة التي ترغب في عرض منتجاتها من خلالهم، فالتميز باب مشرع، والنجاح حق للجميع.