حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
تبدأ إجراءات محاكمة مختصين نفسيين، في أيلول/ سبتمبر المقبل، في شأن اتهامات بتشجيع استخدام وسائل تعذيب، أثناء مساعدتهما وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه”، في تصميم برنامج تحقيق مع أشخاص اعتقلتهم الوكالة عقب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.
وتستهدف القضية، وفق الـ”واشنطن بوست”، المختصين النفسيين جيمس ميتشل وبروس جيسين اللذين جندتهما الـ”سي آي إيه” في 2002 لتصميم التحقيقات مع المشتبه بضلوعهم في الإرهاب من أفغانستان وغيرها من الدول، والمساعدة فيها، إذ أمر قضاة فيدراليون في ولاية واشنطن، بإحالة قضية قدمت نيابة عن ثلاثة معتقلين سابقين، توفي أحدهم في سجن للـ”سي آي إيه”، بعد تعرضه للتعذيب القاسي، إلى المحاكمة، رافضين الجهود للتوصل إلى تسوية والحيلولة دون الاستماع بشكل كامل للقضية.
وستكون هذه القضية التي تقدمت بها نقابة الحريات المدنية الأميركية نيابة عن المعتقلين السابقين، الأولى التي تنظر فيها المحاكم بشأن التعذيب، الذي شمل الإيهام بالغرق والتجويع وربط السجناء بالسلاسل في أوضاع مؤلمة.
وتلقى الخبيران مبلغ 80 مليون دولار مقابل عملهما الذي تضمن المساعدة في التحقيق مع خالد شيخ محمد، مهندس هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وأبو زبيدة، المسؤول البارز في تنظيم القاعدة الإرهابي.
وتتهم نقابة الحريات المدنية جيسين وميتشل بالمسؤولية عن التربح المالي من تعذيب التونسي سليمان عبد الله سليم، والليبي محمد أحمد بن سواد، والأفغاني غول رحمن.
وتم الإفراج عن المعتقلين التونسي والليبي، إلا أن رحمن توفي بسبب انخفاض درجة حرارة الجسد في زنزانة في سجن تابع للـ”سي آي إيه” في تشرين الثاني/ نوفمبر 2002 بعد أسبوعين من “التعذيب الوحشي”، بحسب النقابة.