تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
في اتصال هاتفي بولي العهد.. الرئيس المصري يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة
قطر والأردن والمغرب والبحرين يدينون الاعتداءات الإيرانية الغادرة على السعودية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لمزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
رابطة العالم الإسلامي تُدين الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت السعودية
ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
تبدأ إجراءات محاكمة مختصين نفسيين، في أيلول/ سبتمبر المقبل، في شأن اتهامات بتشجيع استخدام وسائل تعذيب، أثناء مساعدتهما وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه”، في تصميم برنامج تحقيق مع أشخاص اعتقلتهم الوكالة عقب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.
وتستهدف القضية، وفق الـ”واشنطن بوست”، المختصين النفسيين جيمس ميتشل وبروس جيسين اللذين جندتهما الـ”سي آي إيه” في 2002 لتصميم التحقيقات مع المشتبه بضلوعهم في الإرهاب من أفغانستان وغيرها من الدول، والمساعدة فيها، إذ أمر قضاة فيدراليون في ولاية واشنطن، بإحالة قضية قدمت نيابة عن ثلاثة معتقلين سابقين، توفي أحدهم في سجن للـ”سي آي إيه”، بعد تعرضه للتعذيب القاسي، إلى المحاكمة، رافضين الجهود للتوصل إلى تسوية والحيلولة دون الاستماع بشكل كامل للقضية.
وستكون هذه القضية التي تقدمت بها نقابة الحريات المدنية الأميركية نيابة عن المعتقلين السابقين، الأولى التي تنظر فيها المحاكم بشأن التعذيب، الذي شمل الإيهام بالغرق والتجويع وربط السجناء بالسلاسل في أوضاع مؤلمة.
وتلقى الخبيران مبلغ 80 مليون دولار مقابل عملهما الذي تضمن المساعدة في التحقيق مع خالد شيخ محمد، مهندس هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وأبو زبيدة، المسؤول البارز في تنظيم القاعدة الإرهابي.
وتتهم نقابة الحريات المدنية جيسين وميتشل بالمسؤولية عن التربح المالي من تعذيب التونسي سليمان عبد الله سليم، والليبي محمد أحمد بن سواد، والأفغاني غول رحمن.
وتم الإفراج عن المعتقلين التونسي والليبي، إلا أن رحمن توفي بسبب انخفاض درجة حرارة الجسد في زنزانة في سجن تابع للـ”سي آي إيه” في تشرين الثاني/ نوفمبر 2002 بعد أسبوعين من “التعذيب الوحشي”، بحسب النقابة.