قرى ميسان في رمضان.. مجالس عامرة وملامح اجتماعية تحكي الهوية
تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في كينيا
الصحة تستدعي طبيبًا روّج لمعلومات مضللة عن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول
محال بيع السواك في الباحة تشهد انتعاشًا موسميًا خلال رمضان
بالطين والحجر.. مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد صدر إيد بالنماص
الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
كشفت إحصاءات حديثة أن الأمراض المنقولة عن طريق البعوض والمنتشرة في أكثر من 100 بلد، تصيب ما بين 300- 500 مليون شخص، وتتسبب في وفاة ما يقرب من مليون شخص سنويًا في جميع أنحاء العالم.
وتشير الدراسة إلى أن هناك حوالي 40 مليون شخص يعانون من الأمراض المنقولة بواسطة البعوض في الهند وحدها سنويًّا، إضافة إلى ذلك، كانت هناك زيادة في أعداد الأشخاص المتضررين من أنفلونزا الخنازير في البلاد.
وأكد الباحثون أن المثير للقلق، هو أن جميع هذه الأمراض لها تأثير مضاعف على مرضى السكر، من المهم بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من المضاعفات القائمة أن يبقوا في مأمن وأن يتخذوا تدابير وقائية لتجنب التعرض للإصابة بالأمراض التي تنقل عن طريق البعوض أو أنفلونزا الخنازير.
وقال الدكتور سانجاي كالرا، استشاري الغدد الصماء في مستشفى بهارتي كارنال ونائب رئيس اتحاد جنوب آسيا لجمعيات الغدد الصماء: “إن جهاز المناعة في الجسم هو خط الدفاع الأول ضد أي عدوى، وعندما يكون الفيروس أو البكتيريا أو الطفيل يهاجم الجسم، يشرع الجهاز المناعي في العمل لتصفية هذه الجراثيم ووقفها قبل أن تتمكن من الإضرار بالجسم، وفي الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات الكامنة مثل مرض السكر، يتم قمع الجهاز المناعي، ليصبح المرضى في أشد الخطر نتيجة لذلك”.
وأضاف “كالرا” أن “الأمراض التي تنتقل عن طريق البعوض وغيرها من الأمراض مثل إنفلونزا الخنازير تسبب الحمى وزيادة معدل التمثيل الغذائي، وهذا يمكن أن يؤدي بدوره إلى تذبذب في مستويات السكر في الدم، حيث إن الأشخاص الذين يتعايشون مع مرض السكر يجب أن يتم مراقبتهم عن كثب؛ لكونهم معرضين لمضاعفات خطيرة، مثل النزيف بسبب انخفاض عدد الصفائح الدموية، وهذا يمكن أن يؤدي أيضًا إلى انخفاض ضغط الدم والفشل الناجم عن عدة أجهزة.. مشددًا على أنه بين الأشخاص الذين يعانون من مرض السكر بنوعيه الأول والثاني، يصبح من الضروري فحص مستوى “الكيتونات” في البول لمعرفة ما إذا كانت مستويات الحمض قد زادت في الجسم أم لا.
كما شدد الباحثون على أنه مع ارتفاع هذه الأمراض في البلاد، لابد من مراقبة أي شخص من الفئات المعرضة للخطر بشكل منتظم، وفي بعض الحالات، يمكن للعدوى أن تؤثر على الرؤية، وتسبب التهاب الدماغ، وجعل الجسم يدخل صدمة إنتانية (تلوث الدم)، أو يؤدي إلى فشل متعدد الأعضاء”، مما يستلزم معه ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة إذا كنت تقع في فئة عالية المخاطر ولها ظروف مثل مرض السكر، كالبقاء بعيدًا عن المناطق التي لديها نسبة أعلى من البعوض، مع ضرورة تناول كميات كافية من المياه والسوائل، مع التدخل الطبي في الوقت المناسب، والرصد يمكن أن يساعد في إنقاذ أرواح الناس الذين يعانون من مرض السكر ويجب أن يزوروا طبيبهم إذا كان لديهم حمى تستمر لأكثر من 24 ساعة.