الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ترصد البحرية الأمريكية المرابطة في الخليج العربي، العديد من الطائرات الآلية “درونز بدون طيار” إيرانية فوق السفن الحربية التابعة للولايات المتحدة في تلك المنطقة، غير أن الأيام القليلة الماضية شهدت اقترابها بشكل استدعى قلق قادة البحرية الأمريكية في الخليج.
وبحسب شبكة “PBS NewsHours” الأمريكية، فإنه على الرغم من عدم حمل تلك الطائرات الدرونز لأي أسلحة أثناء أدائها لمهام المضايقة للأسطول الأمريكي، غير أن هناك قلقاً لدى قادته من أن يتطور الوضع بشكل واضح في المنطقة، خاصة وأن الطائرات بدون طيار الإيرانية تحلق على مسافات قريبة من القطع البحرية الأمريكية.
وكشف عدد من القادة على متن السفن الحربية الأمريكية، أن تلك النشاطات العسكرية التي تقوم بها إيران كانت موضع نقاش بين قادة الأسطول على مدار فترات طويلة، مشيرين إلى أن العديد من الخيارات تم طرحها للتعامل مع هذا الموقف عسكرياً، لا سيما إذا استمرت طهران في استفزازاتها للجيش الأمريكي بمنطقة الخليج.
وقال بيل بيرن قائد سلاح الجو على متن حاملة الطائرات الأمريكية “نيميتز”: إن نشاط الطائرات بدون طيار الإيرانية أثار الكثير من المناقشات، حيث أصبحت مصدر قلق متزايد.
وأضاف بيرن أنه يتحمل مسؤولياته الأمنية بشكل تام، حيث سيتم التعامل مع الطائرات الإيرانية المقتربة إلى أماكن خطيرة، عن طريق تكثيف الاتصالات، ثم الطلقات تحذير، وإذا ما فشلت كل هذه الجهود قال بيرن إنه سيكون من واجبه “مسؤوليته” إسقاط الطائرة بدون طيار.
وتُعارض إيران بشكل روتيني السفنَ والطائرات الأمريكية عبر الخليج، مؤكدة في بعض الأحيان أن مجرى المياه بأكمله هو إقليمها، ويقول قادة البحرية إن سلوك إيران غير المتوقع هو أكبر خطر على السلامة.
وأوضح بيرن: “إن الإيرانيين لا يتبعون القواعد دائماً، فهناك مجموعة راسخة من القواعد والمعايير والقوانين. لا يميلون إلى اتباعها “.