هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
ضبط 6 مخالفين للأنشطة البحرية في المناطق البحرية بالمملكة
“أسر التوحد” تستعد لإطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد” بالتعاون مع إكسبو 2030 الرياض
أمطار غزيرة وصواعق على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
تثبيت كسور طفل بـ المسمار النخاعي التلسكوبي بمدينة الملك سلمان الطبية
واشنطن لطهران: مضيق هرمز اختبار أول للالتزام بالتفاهمات
كثيرًا ما يرى الإنسان متسولين يمدون يدهم لمن أمامهم للعيش، ولكن يبدو أن التسول ليس للأشخاص فقط، بل يمكن أن يصبح للدول التي تعاني من قطيعة بسبب دعمها للإرهاب، مثل قطر.
وضخت الحكومة القطرية 6.9 مليار دولار في المصارف المحلية الشهر الماضي، في محاولة فاشلة منها للخروج من الأزمة الاقتصادية التي وقعت لها بعد قطيعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
وجاءت هذه الخطوة مع تراجع ودائع المقيمين والقطاع الخاص في البنوك القطرية، حيث أفادت وكالة “بلومبيرغ” بأن المركزي القطري طلب من البنوك المحلية التوجه للأسواق الخارجية، وطرق أبواب المستثمرين الأجانب للحصول على تمويل، وهو ما يراه خبراء الاقتصاد “تسولًا دوليًّا”.
وكشفت الوكالة أن المركزي القطري يجري لقاءات مع البنوك المحلية لتشجيعها على التوجه لأسواق الدين الخارجية، طلبًا لقروض أو من خلال طرح لتفادي مزيد من التقلص في الاحتياطيات النقدية الأجنبية، وأي تخفيضات جديدة في التصنيف الائتماني.
وفي سياق متصل، أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في تقرير لها أمس الثلاثاء، أن البنوك القطرية تواجه ضغوطًا على موارد التمويل، في ظل انسحاب الودائع بسبب قلق العملاء الخارجيين من تفاقم الأزمة مع دول الجوار العربية.