ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أكّدت الشركة السعودية للكهرباء في ردها على ما نشرته صحيفة ”المواطن“ تحت عنوان ”تحديثات بنظام كهرباء القنفذة يؤخر تشغيل إنارة طريق الساحل بالصوالحة“، أن هناك تحديثات على صلاحيات الموظفين في نظام التوزيع الموحد على مستوى الشركة، بهدف دعم موثوقية النظام والخدمة؛ ما أدى إلى عدم إمكانية اعتماد الطلبات لفتره مؤقتة لم تتجاوز عدة ساعات.
وأشارت الكهرباء إلى أنه تم البدء في اعتماد الطلبات ومن المتوقع الانتهاء من تركيب العدادات بطريق الساحل في 15/8/2017م.
وكان تحديث على نظام التوزيع على مستوى الشركة؛ أدّى إلى تأخر رسالة السداد الخاصة بالعدادات التابعة لإنارة طريق الساحل بالصوالحة، حيث كان من المقرر أنْ ينتهي المقاول من تركيب العدادات الأسبوع قبل الماضي وذلك لإطلاق التيار الكهربائي لإنارة الطريق الواقع ضمن الحدود الإدارية بمحايل عسير، وتحديدًا بمركز السعيدة، إلا أن التحديثات على النظام كانت وراء تأخر رسائل السداد، وعدم إمكانية اعتماد الطلبات، وبذلك لم يستطع المقاول تركيب العدادات.
يذكر أنّ رسالة السداد قد وصلت للمقاول الأربعاء الماضي، أي بعد يومين من نشر ”المواطن“ الخبر؛ وهو ما يعني أنّ التحديثات لم تكن لفترة مؤقتة بل تجاوزت الساعات.
وأكّد مصدر أن المقاول قام بالسداد فور وصول رسالة السداد، وبدأت كهرباء البرك في إجراءات تركيب العدادات، وما زال العمل جارياً بها حتى تاريخه.
هذا وأبدى الأهالي استنكارهم من التأخير غير المبرر والإجراءات المعقدة التي طالت مشروع إنارة طريق الساحل الواقع ضمن الحدود الإدارية بمحايل الذي يعتبر وجهة عسير الساحلية، بدءًا بالبلدية وانتهاءً بالكهرباء، مشيرين إلى أنه من المفترض على الجهتين أن يضعوا المصلحة العامة فوق أي اعتبار.