المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
بدء فصل ورفع الخدمات عن المباني الآيلة للسقوط بحي الرويس في جدة الثلاثاء المقبل
تتويج أبطال “سيف الملك” و”شلفا الملك” والفائزين في كؤوس مهرجان الصقور 2025
حرس الحدود بجازان يضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
اعتبر رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد بن صقر السلمي، استمرار السلطات الإيرانية في مماطلتها ورفضها استكمال الإجراءات المتعلقة بالتحقيق في حادثة اقتحام سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مشهد، وعمدها إلى الابتزاز بغرض الحصول على امتيازات دبلوماسية يعكس سلوك ونهج الحكومة الإيرانية وعدم احترامها للعهود والمواثيق والقوانين الدولية، وعدم جديتها في كشف هوية الجناة المتورطين في هذا العمل الذي يعد خرقًا واضحًا وصريحًا لاتفاقية فيينا الخاصة بحماية البعثات الدبلوماسية.
وأشار إلى أن سجل إيران طويل في انتهاك البعثات الدبلوماسية طيلة العقود الأربعة الماضية ابتداء من الاعتداء على السفارة الأميركية في عام 1979، ثم السعودية في عام 1987، ثم البريطانية والفرنسية والدنماركية خلال الفترة بين 2010 و2012، وأخيرًا السفارة السعودية مجددًا عام 2016، علاوة على الاعتداء على الكثير من الدبلوماسيين واستهدافهم بالاغتيال داخل إيران وخارجها.
وقال الدكتور السلمي: إن هذه الشواهد تعكس عدم احترام النظام الإيراني لكافة المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحماية البعثات الدبلوماسية ومنسوبيها والتهاون في ملاحقة الجناة ومحاكمتهم عبر حضور ممثلين عن الدولة المتضررة؛ لضمان معرفة ملابسات القضية ومن يقف خلفها ونيل المجرمين للجزاء الرادع.
وأشار إلى أن مماطلة النظام الإيراني في التحقيق في حادثة اقتحام سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مشهد تعزز التحليلات القائلة بتورط الحرس الثوري وقوات التعبئة (الباسيج) في هذا الاعتداء، وبخاصة في ظل وجود الكثير من المؤشرات والصور التي تظهر شخصيات معروفة وبارزة في قوات الباسيج أمام السفارة وقت الحادثة، ووقوف رجال الأمن مكتوفي الأيدي ودون القيام بمهمة حماية السفارة والقنصلية.