تكامل القابضة تعلن عن 19 وظيفة شاغرة للجنسين
المرور: ضبط 1907 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
الصومال تحقق في هروب عيدروس الزبيدي عبر مجالها الجوي
شركة سابك تعلن 5 وظائف شاغرة
الهلال الأحمر بجدة ينقذ مقيمة سودانية بعد تعرضها لجلطة دماغية
الجوازات: 5 تعليمات وإرشادات مهمة للمواطنين الراغبين في السفر للخارج
فيصل بن فرحان يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره العراقي
حرائق غابات تجتاح أستراليا والسلطات تحذر من ظروف كارثية
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 71395 شهيدًا و171287 مصابًا
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 قسيمة شرائية في مديرية المواسط بتعز
اعتذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن دعوة إيرانية لحضور تنصيب الرئيس حسن روحاني، معلنًا اكتفاء بغداد بمشاركة الرئيس فؤاد معصوم.
الصدر يطالب بكف يد إيران عن العراق
ويأتي الاعتذار، بعد ساعات قليلة، من دعوة وجّهها الزعيم السياسي الشيعي مقتدى الصدر لأنصاره، بالخروج إلى شوارع العاصمة العراقية، والمطالبة بحلِّ ميليشيات الحشد الشعبي، وكفِّ يد إيران عن الدولة التي باتت طهران تشكّل حكومة الظل فيها.
ويعارض الصدر، تواجد الميليشيات الشيعية المسلّحة خارج الإطار النظامي، معلنًا في الوقت ذاته، رفضه التوغل الإيراني في البلاد، بحجّة مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.
محللون: أولى خطوات عودة العراق إلى حاضنته العربية
ورأى المحللون السياسيّون في الموقف الرسمي والمعارض، تحوّلاً تاريخيًا في توجّهات العراق، معتبرين ذلك أولى ثمار زيارة العبادي إلى المملكة العربية السعودية، في العشر الاواخر من رمضان الماضي، واستقبال الأمير محمد بن سلمان للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في جدة قبل أيام.
ورجّح المحللون السياسيّون، أن تكون هذه أولى خطوات عودة العراق إلى حاضنته العربية، بعدما توغّل نظام الملالي في البلاد، وعاث فيها فاسدًا، لافتين إلى أنَّ الدور الإنساني السعودي، الذي تقدّمه المملكة، كشف التباين الكبير بين سياسة الرياض وطهران، فهذه يد تعمّر وتعيد البناء، وتلك يد تقتل وتدمّر.