إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
أظهرت الأزمة الخليجية القطرية الوجه الآخر لحاكم إمارة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وحقيقة علاقته بأسرته التي كانت تعزف لسنوات على وتيرة القلاقل والتوتر والتنكيل بالأهل والعشيرة، ما كان سببًا طيلة السنوات الخمس الماضية في ظهور الكثير من مؤامرات التخطيط لانقلاب داخل القصر الأميري وسجن عدد كبير من أفراد الأسرة منذ عام 2014.
تغريدة هامة حملت خبرًا حصريًّا أذاعه المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني قال فيها: “تميم سدد أمس كل ديون أسرة آل ثاني الأقل من مليوني ريال- الله يعز أبو فهد- وعقبال باقي الشعب. أتحداه يجحد”، معرجًا على نبأ تسديد الديون الذي أورده، قائلًا: إنه يهدف إلى “كسب رضاهم”، يقصد أسرة آل ثاني؛ ما يكشف مدى التراجع في أوضاع أفراد الأسرة الحاكمة في الدوحة.
تميم ينفق ولا يمنح:
يأتي ذلك مغايرًا لتوجهات الإنفاق داخل أسرة تميم بن حمد وما كشف عنه تقرير موثق بالفيديو عن شراء الأمير قصر أربيلجين المطل على ضفاف مضيق البسفور في حي ينيكوي في إسطنبول، والمصنف من جانب مجلة فوربس كرابع أغلى قصر على مستوى العالم كهدية لزوجته الأميرة العنود مقابل 100 مليون يورو.
قذافي الخليج يقهر أسرته:
التوترات الداخلية داخل عائلة آل ثاني وعلاقة تميم بن حمد بأفراد عائلته جعلته يستعين بأخواله من عشيرة “المسند” في مواجهة أقربائه ووضع عدد كبير من بيوت عشيرة “آل ثاني” تحت المراقبة، كما قام بحظر سفر عدد كبير منهم خارج البلاد، وقد جاء تسجيل مصور تمت إذاعته خلال اليومين الماضيين يوثق أسر ابن الشيخ عبدالله آل ثاني وإقراره ببيعة أخرى لتميم بن حمد لتؤكد على الدور الذي تلعبه حكومة قطر ضد أفراد الأسرة، أيضًا ما أعلنته الدكتورة نجود آل ثاني عن اعتقال شقيقها الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، من قبل السلطات القطرية ووضعه رهن الإقامة الجبرية ومصادرة كافة متعلقاته بسبب تصريحاته المعارضة لنظام الحكم الحالي.
ابن علي عراب القطريين:
على وقع التعنت القطري تجاه بعثات نقل الحجاج لأداء فريضة الله، برز اسم الشيخ عبدالله بن علي العضو البارز في أسرة آل ثاني عراب القطريين ووسيط الخير الذي حصل على تسهيلات سعودية واسعة للحجاج القطريين في وقت صعب للغاية قد يهدد بتقويض شعبية تميم بن حمد، وذلك بحسب ما قاله دبلوماسي قطري ونقلته وكالة رويترز للأنباء، إن “السعوديين وضعوا ابن علي في مكانة مميزة نراها محاولة لتقويض الأسرة الحاكمة (في قطر)”.
في ذات السياق يؤكد الكاتب والمحلل السياسي محمد الساعد “أن أسرة آل ثاني عانت معاناة شديدة تحت حكم الحمدين وتميم، وتم التضييق عليهم ومنع عدد كبير منهم من السفر، كما تم وضع عدد كبير منهم قيد الأسر، موضحًا أن كثيرًا من آل ثاني مدينون وفي أوضع معيشية سيئة، وذلك بتعمد مباشر من تميم حتى يسهل السيطرة عليهم”؛ وفقًا للإخبارية نت.
وأوضح الساعد أن نظام تميم لم يسلم منه من في الداخل أو الخارج، فكما كان مع أفراد أسرته كان مع شعبه وجيرانه وأشقائه في الدول العربية، فقد قام بجلب قوات أجنبية لقمع الشعب القطري، وكل المعلومات الواردة في هذا الشأن تؤكد أن تميم ونظامه يتعمدون إذلال أجنحة معينة داخل أسرة آل ثاني هم أحق منه بالإمارة، خاصة أسرة آل علي بن جاسم التي منها الأمير الشيخ عبدالله بن علي المعني حاليًّا بإدارة شؤون القطريين في الخارج بعد أن تخلى نظام الدوحة عن شعبه من أجل حماية جماعات إرهابية وأجندة تستهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية، فنحن اليوم أمام مستجدات جديدة تتمثل في محاولة أسرة آل ثاني فك حصار نظام تميم عليها.
لم يسدل الستار بعدُ فالحقائق داخل قصر الإمارة القطرية تتكشف يومًا بعد يوم، وبحسب تغريدة أخرى أعلنها المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني قال: إنه سوف يكشف قريبًا عن كثير مما وصفها بجرائم “قذافي الخليج” بحق أسرة آل ثاني.