وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
الآباء في كل مكان، لهم في قلوب بناتهم مكانة خاصة، تختلف عن تلك التي يحملها الأبناء، إلا أنّهم يظلّون السند والضياء في الحياة ما داموا أحياء.
وفي مشهد إنساني جميل، أهدت فتاة والدها، سيّارته القديمة، بعدما اضطر إلى بيعها قبل 12 عامًا، لينقذ أسرته من ضائقة مالية، بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية العالمية.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، المقطع الذي وثّق لحظة استقبال الأب لهدية ابنته، إذ أنّه انهار باكيًا حينما رآها، فرحًا بما قدّمته الابنة البارة بأبيها، الحريصة على سعادته رغم مرور السنين.
وعلى الرغم من أنَّ المشهد غربي، إلا أنَّ المواطنين تداولوه على نطاق واسع، مؤكّدين أنَّ الإنسانية لا تعرف هويّة وحدود، لافتين إلى أنَّ “قلوب البنات فيها من الرحمة والمحبة ما لا يعقله الأولاد الذكور، ففي عناقهن دفء، وفي أمومتهن دفء، وفي أخوّتهن دفء، وهن نبع الحنان الدافق في الأسرة”.
وأشار المواطنون، إلى أنَّ الأب لا يمكن تعويضه، أيًا كانت الاحتمالات، وهو الإنسان الذي لا يقدر بثمن في حياة أبنائه، مشيدين بإصرار الابنة على استعادة السيارة التي بيعت قبل 12 عامًا.