إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أبرزت شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، استعدادات المملكة لاستضافة حجاج بيت الله الحرام لهذا العام، حيث وصل ما يزيد على 1.7 مليون شخص يرغبون في أداء الفريضة المقدسة إلى أطهر بقاع الأرض، والتي تقوم السعودية على رعايتهم بشكل كامل.
وقالت الشبكة الأميركية إن حكام المملكة منذ تأسيس دولتها لطالما افتخروا بلقب “خادم الحرمين”، والذي يحمل أهمية كبرى في العالم الإسلامي و يمثل قدسية كبيرة لدى المسلمين في شتى أنحاء العالم.
وأضافت: “على مدى ما يقرب من 100 عام، قررت عائلة آل سعود الحاكمة الإشراف الكامل على الحج، ووضع حصص للحجاج من مختلف البلدان، وتسهيل التأشيرات من خلال السفارات السعودية في الخارج، وتوفير أماكن الإقامة لمئات الآلاف من الناس في مكة المكرمة وحولها”.
وقال علي شبحي المدير التنفيذي لمؤسسة الجزيرة العربية في واشنطن “إن المملكة العربية السعودية كانت حذرة جدًا من اليوم الأول من عدم تقييد وصول أي مسلم إلى الحج”، مشيرًا إلى أن الرياض ترغب دومًا في ألا يتم اتهامها باستخدام الفريضة المقدسة في أي غرض سياسي”.
ودللت “بلومبيرغ” على إصرار المملكة في تجنيب الحج أي أغراض سياسية، بإعلانها فتح معبر سلوى البري لتسهيل مهام الحجاج القطريين العبور إلى أراضيها، وذلك على الرغم من الأزمات السياسية التي لا تزال عالقة بين البلدين، على خليفة دعم الدوحة للإرهاب وإيوائها للعناصر والتنظيمات المتطرفة على أراضيها.
وأشارت إلى أن السعوديين أعلنوا تدابير حسن النية من جانب واحد، وقاموا بذلك بعد اجتماعهم مع الشيخ عبد الله آل ثاني، وهو أحد أفراد العائلة المالكة القطريين المقيمين خارج قطر وتم إطاحة فرع أسرته في انقلاب منذ أكثر من أربعة عقود.
واستمرارًا في تأكيد رغبتها على عدم تسييس الحج من كافة الأطراف والبلدان، دعت المملكة لتجنب استغلاله وتذكير المسلمين بأن الهدف النهائي للحج هو “قضاء كل وقتهم وجهدهم في عبادة الله سبحانه وتعالى”، وليس التعبير السياسي بإقامة التظاهرات وإخراج الحجاج عن حالة الخشوع في رحاب بيت الله الحرام.