طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
ترحيب كبير بانضمام وسيط الخير الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، إلى مجتمع التواصل الاجتماعي، وسط اعتزاز به وبدوره الذي يعلي مصلحة الشعب القطري فوق كل شيء، معتبرين ذلك سمة من سمات الحكام الحقيقيين.
ورحّب المغردون ، على اختلاف انتماءاتهم وجنسياتهم، الذين رصدت “المواطن” ردود فعلهم، بالشيخ عبدالله بن علي، عبر وسم “عبدالله آل ثاني نورت التويتر”، معربين عن أملهم بحفيد صانع المجد، وابن رجل اليسر في زمن العسر، سليل المجد والمروءة والشهامة.
وأكّد المغردون أنَّ “الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، يعد مثالاً من صفوة حكام العرب، لا الطارئين على الحكم والمنقلبين عليه، بشهامته، وإعلاءه مصلحة مواطنيه على الحكم”.
ووصفوا انضمامه إلى موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، بأنّه “حضور مبهج جلب الأمن والأمل لقطر، وكسب ثقة الأشقاء”، مرجّحين أنّه “الرجل الذي سيقلب المعادلة”.
ولهجت ألسنة وتغريدات النشطاء، بالدعاء للشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، أن يوفقه الله ويسدد خطاه، لما فيه خير ومصلحة شعب قطر، مؤكّدين أنّه “شخص حكيم وعقل سديد، يبحث عن راحة شعبه على نهج الشيوخ الأصليين”.
يذكر أنَّ الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، توسّط لدى خادم الحرمين الشريفين، لفتح منفذ سولى البري أمام الحجاج القطريين، وهو الأمر الذي استجاب له الملك سلمان وزاد عليه، إرسال طائرات إلى الدوحة لنقل الحجاج، والتكفل بإقامتهم وكل تكاليف حجّهم من حسابه الخاص.
واستجاب الملك سلمان مرّة أخرى للشيخ عبدالله آل ثاني، بتخصيص غرفة عمليات متكاملة تحت إشرافه لخدمة أبناء الشعب القطري، وحلِّ مشاكلهم، زوّاراً كانوا أو حجاجًا أو من ذوي الرحم في المملكة، وكل من له طلب أو حاجة.