إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
طوّر العلماء نوعًا جديدًا من الحبوب تنشط الجسم وتجعلنا نشعر وكأننا مارسنا الرياضة دون إفراز قطرة عرق واحدة.
وحددت البحوث الرائدة لأول مرة البروتين الرئيسي، الذي يطلقه الجسم أثناء التدريبات. ويعمل البروتين Piezo 1، بطريقة فعالة تعزز تدفق الدم إلى الدماغ والعضلات للحفاظ على النشاط، وفقا للبحث الذي نشرته مجلة Nature Communications.
ويمكن أن تكون هذه الحبوب مسؤولة جزئيًا عن الآثار الإيجابية للرياضة، بما في ذلك الحد من خطر السكتة الدماغية وأمراض القلب والسرطان، وفقًا لخبراء من معهد ليدز لأبحاث القلب والأوعية الدموية.
وأجرى الباحثون مجموعة من الاختبارات على الفئران، حيث توصلوا إلى أن إطلاق البروتين قد يكون بسبب القرص الذي يحتوي على مركب “يودا 1”.
ويذكر أن القلب يضخ المزيد من الدم حول الجسم أثناء النشاط البدني، حيث اكتشف الباحثون أن “يودا 1” يحاكي النشاط الرياضي.
وقال الباحث الرئيسي ديفيد بيتش: “يلعب Piezo1 دورًا خاصًا في السيطرة على تدفق الدم إلى الأمعاء، الجزء الهام من الجسم المرتبط بما يسمى متلازمة التمثيل الغذائي ذات العلاقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والنوع 2 من مرض السكري”.
وأضاف: “من خلال تعديل هذا البروتين في الأمعاء، يمكننا التغلب على بعض مشكلات مرض السكري”.
ويمكن للباحثين التقدم في هذا المجال من خلال فهم عمل المركب “يودا 1″، وتأثيره على بروتين Piezo1، ما قد يساعد على تطوير دواء جديد لعلاج بعض الحالات المزمنة الرئيسية.
وتلقى فريق البحث التمويل اللازم للمشروع من مؤسسة القلب البريطانية، للانتقال إلى المرحلة التالية من المشروع.
وأوضح البروفيسور بيتش، أنه من المتوقع إجراء التجارب على الإنسان، في غضون خمس سنوات مقبلة، وبالطبع لن يحل الابتكار مكان ممارسة الرياضة بشكل كامل.