طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
يحاول مهاتير محمد، إقحام المملكة في صراعه المتواصل منذ عامين مع تلميذه، معتبرًا أنَّ المملكة ليست شريكًا مناسبًا لماليزيا، فيما أثار غضب مواطنيه، بسبب إعلانه رفضه إقامة مركز الملك سلمان للسلام الدولي.
وهاجم العديد من مواطني ماليزيا، رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد (92 عامًا)، وقذفوه بالأحذية والكراسي، لإساءته للمملكة، وتوجيهه اتهامات لرئيس الوزراء نجيب عبدالرزاق بالفساد، إذ شهدت جلسة مؤتمر “ليس لدينا ما نخفيه” الذي عقد اليوم الأحد 13 آب/ أغسطس 2017، بالعاصمة الماليزية، أحداث عنف، واشتباكات بين الحضور.
وأسفرت المواجهات، عن إنهاء المؤتمر الذي يعتبره البعض بوابة مهاتير محمد للعودة للسياسة، في الحال، وإخراج رئيس الوزراء السابق من القاعة في حماية الأجهزة الأمنية.
وأغضب مهاتير محمد، المواطنين الماليزيين، بعدما أصرَّ على اتهام تلميذه السابق ورئيس الوزراء الحالي نجيب عبدالرزاق، بالفساد؛ رغم حصوله على البراءة من هذه الاتهامات المتعلقة بوجود 700 مليون دولار في حساباته البنكية، والتي أكد نجيب أنها تبرعات من السعودية.