إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يبدو أن تطبيق الضريبية الانتقائية على مشروبات الطاقة أدى إلى خفض المبيعات بشكل كبير؛ ما جعل الشركات تبتكر بعض الحلول لمواجهة الركود الذي طال منتجات عدة بسبب رفع أسعارها 100% مقارنة بما كانت عليها بالسابق.
وظهرت كلمة ” تخفيضات “على اللافتات الكبيرة وبألوان جاذبة في العديد من المتاجر لتحفيز المشترين.
ولجأت إحدى الشركات الكبرى في سوق مشروبات الطاقة إلى خفض أسعار البيع للمشترين بنسبة تصل إلى 35% من سعر البيع الأصلي بعد تطبيق الضريبة على منتجاتها في محاولة منها لتحفيز المشترين لشراء منتجاتها أو للتخلص منها بسبب قرب انتهاء صلاحيتها.
وفي سياق ذي صلة أكد الاقتصادي الدكتور نجيب الزامل، أن اتباع الشركة لتخفيض أسعار المبيعات هو لمواجهة ما يعرف بـ “الشنق السريع” أو الهبوط الحاد في المبيعات وهو مرتبط بالسياسة السوقية للشركة المنتجة للمشروب حيث تلجأ للتصفيات التي يروج لها من قبل الشركات.
وأضاف الزامل أن السبب الثاني هو أن الحملات التوعوية بمخاطر هذه المشروبات والتي تروج لها الجهات الصحية والاجتماعية قد بدأ مفعولها، مؤكداً أن ضعف الإقبال يرتبط بشكل كبير بهذا السبب.
وأشار الزامل إلى أن اتخاذ الشركة قراراً بتخفيض سعر مشروباتها بعد تطبيق الضريبة الانتقالية هو محاولة منها للتخلص منها بأقل سعر ممكن لتصريف مخزون الراكد، مرجحاً أن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة قد تتراجع مبيعاتها بشكل أكبر بعد تطبيق الضريبة المضافة والمقدر نسبتها 5 % يناير المقبل.
