نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
سبّب استشهاد الداعية الكويتي وليد العلي، إمام مسجد الدولة الكبير، في بوركينا فاسو، حالة صدمة، بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في مطعم تركي بعاصمة بوركينا فاسو، واستشهد فيه وليد العلي أثناء تواجده بالمطعم ومعه المواطن الكويتي فهد الحسيني.
وبحسب وكالة كونا، أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية أن الوزارة تابعت بألم وأسى بالغين أنباء الهجوم الإرهابي الآثم على أحد المطاعم في العاصمة واغادوغو بجمهورية بوركينا فاسو، والذي راح ضحيته عدد من الأبرياء الذين كانوا يرتادون المطعم، وكان من ضمنهم المواطنان الكويتيان الدكتور وليد العلي إمام مسجد الدولة الكبير والمواطن فهد الحسيني حيث كانا هناك في مهمة لإنجاز عدد من الأعمال الخيرية.
طائرة خاصة تحضر جثمان وليد العلي:
وشدد على أن توجيهات سامية من أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، قد صدرت بإرسال طائرة أميرية لنقل جثماني وليد العلي وفهد الحسيني إلى أرض الوطن.
عزاء ونعي من رئيس مجلس الأمة:
أما رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، فكتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “نعزي أنفسنا ونعزي شعب الكويت قاطبة في وفاة الشيخين الجليلين وليد العلي وفهد الحسيني، اللذين استشهدا بيد الإرهاب الغادر في بوركينا فاسو وهما في رحلة دعوية خيرية”.
ووقع هجوم إرهابي نفذه مسلحون، فجر أمس الاثنين، على مطعم “إسطنبول” التركي في بوركينا فاسو، فيما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير خارجية بوركينا فاسو ألفا مقتل 18 شخصًا على الأقل، بينهم مواطنان كويتيان وسبعة مواطنين من بوركينا فاسو وستة أجانب.