إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
صورة لكراسي حافلة، التقطت من زاوية معيّنة وبإضاءة معيّنة، بدت من النظرة الأولى، سببًا فجّر منابع الكراهية، لدى المتطرفين اليمينيين في النرويج.
مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نشرت تلك الصورة، مع التساؤل، هل نحن على متن حافلة في النرويج، أم أنّنا انتقلنا إلى بلاد “داعش”، لتوحي بذلك لكل من يشاهدها، أنَّ الجالسات في الحافلة هنَّ مسلمات يرتدين النقاب، إلا أنَّ الحقيقة ليست كذلك البتّة.
وانخدع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشور، الذي يحمل صورة لـ 6 كراسي حافلة نقل عام، إذ ظنّوا أنها تعود لنساء مسلمات منقبات، وجاءت ردود فعلهم كبركان كراهية، مطالبين بإخراج المسلمين من بلادهم، معتبرين الصورة خير دليل على كرتهم في الدولة الاسكندنافية.
وتداولت بعض الصحف الأوروبية، التعليقات العنصرية، التي نشرت عبر المجموعة الاجتماعية، من بينها صحيفة “بيلد” الألمانية، التي نشرت الموضوع تحت عنوان “اليمين المتطرف لا يريد رؤية إلا ما يريد”.
وتفاوتت ردود فعل الناطقين بالألمانية على الخبر، معتبرين أنَّ “هذه مقارنة بدائية خاطئة، كل إنسان حر بما يلبس”، إلا أنّهم في الوقت نفسه، طالبوا المسلمين بالتكيّف مع المجتمعات الجديدة التي ينتقلون للعيش فيها، واحترام عاداتها وتقاليدها.