ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
دخلت إلى منزلها، ونالت قسطًا من الراحة، بعدما تركت ابنتيها حبيستان في السيارة، المركونة تحت الشمس الحارقة، أيُّ أمٍّ هذه وكيف سيكون عقابها؟!
تساؤل طرحه أميركيّون الثلاثاء، إثر تداول أنباء محاكمة سينثيا ماري راندولف (24 عامًا) في ويثيرفورد بولاية تكساس الأميركية، والتي قتلت ابنتيها، بغية تدخين سيجارة مخدّرة.
وبيّن النشطاء، الذين رصدت “المواطن” آراءهم، أنَّ “تلك المرأة تجرّدت من إنسانيّتها لتعاقب طفلتين؛ الكبيرة منهما عمرها عامان والصغيرة عام واحد، عبر احتجازهما في سيارة ساخنة، حيث كانت درجة الحرارة في ذلك اليوم تبلغ 35.5 درجة مئوية، كإجراء تأديبي وعقابي”.
واستغرب النشطاء، كيف تركت راندولف ابنتيها تعانيان من حرارة الجو، فيما دخلت إلى بيتها ودخنت الماريغوانا، وأخذت قسطًا من الراحة دام حوالي 3 ساعات، في وقت كانت الطفلتان تتعرضان لأشعة الشمس الملتهبة والحارقة، مؤكّدين أنّها تجرّدت من إنسانيتها، وحسّها الفطري بالأمومة، من أجل جرعة مخدّرة.
ورأى الأميركيون، أنَّ هذه السيّدة تستحق عقاب الإعدام بالكرسي الكهربائي، لتذوق طعم معاناة الملاكين البريئين، قبل أن تفيض روحاهما، محذّرين من انتشار المواد المخدّرة في متناول الجميع، مطالبين بحملة قانونية لتقنينها، والتصدّي للمشاكل الاجتماعية التي تخلّفها.