خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، الدكتور أنور قرقاش، أن إدارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده لأزمة قطر جمعت بين الصبر والموقف الصلب، وميّزت بين خلاف سياسي مع حكومة تآمرت على الرياض، ومسؤوليات دينية وإنسانية.
وقال قرقاش في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر”، اليوم السبت: “إن دور الملك سلمان يجمع بين الحزم عند الحاجة، والدهاء متى دعا الموقف، والحِسّ الإنساني، بتوقيت مميّز يكسر جمود وتصلب صنعته السياسة”.
وأضاف: “مستجدات أزمة قطر ومأزقها يسلط الضوء على الدور المركزي للسعودية في محيطها الخليجي، وتبقى الرياض الأساس والرقم الصعب، عصية، حليمة، وحسابها عسير”.
وتابع قائلًا عبر حسابه على “تويتر”: “تبدو هشاشة الموقف حين تكابر بخطاب لا يتسق مع توجهك، ومفرداته غير مفردات مواطنيك الذين يتوقون إلى محيطهم، ودبلوماسيتك لا تخاطب جارك صاحب القرار، ويتضح جليًّا، أنك عاجلًا أم آجلًا، ستعامل كما عاملت جيرانك، سيصبر الجار لكنه لن ينسى التآمر والإساءة حين تبجحت بقرب سقوطه”.
وأشار قرقاش إلى أن الأزمة لا تزال مستمرة وتهدد بالتوسع والتفاقم، داعيًا قطر إلى تغليب العقل والحكمة؛ لأن المواجهة خاسرة.
واختتم الوزير الإماراتي تغريداته قائلًا: “حزم وحكمة وثبات الملك سلمان مؤشر مشجع لكل عاقل وحكيم، وننصح صادقين بأن حلّ الأزمة في الرياض والمنطقة، وليس في معارك الطواحين”.