إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
زار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، اليوم الأربعاء، مقر وزارة الثقافة والإعلام في مشعر منى.
واطلع سموه على استعدادات الوزارة لتنفيذ خطتها لنقل شعائر الحج لهذا العام 1438هـ وآليات تيسير مهام وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية المسموعة والمقروءة والمرئية في تغطية أعمال الحج.
وخلال الجولة التي قام بها سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة في مقر الوزارة، اطلع على المركز الإعلامي الذي هيأته الوزارة لخدمة ضيوفها الإعلاميين من داخل المملكة وخارجها وما يحويه من أجهزة ومطبوعات ومنشورات إعلامية وتثقيفية وصور عن المملكة، خاصة ما شهده الحرمان الشريفان من توسعات وتطوير في الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين في المشاعر المقدسة.
وإثر ذلك، تفقد برج هيئة الإذاعة والتلفزيون واطلع على ما يحويه من أستوديوهات تلفزيونية وإذاعية حديثة، واستمع إلى شرح عنها من رئيس لجنة تسيير الأعمال بهيئة الإذاعة والتلفزيون عبدالإله بن فؤاد بسيوني.
وأبدى عبدالله بن بندر إعجابه بالاستعدادات والتجهيزات الإعلامية الضخمة لحج العام الحالي، مبرزًا أهمية دور الإعلام السعودي والعربي والأجنبي في نقل وقائع مناسك الحج، وإبراز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن إلى أنظار وأسماع العالم.
واستمع إلى شرح عن تطبيق اسمع وشاهد المستخدم على الأجهزة الذكية الذي يستطيع من خلاله المتابع مشاهدة القنوات السعودية بجودة الـHd.
وأعرب نائب أمير مكة عن شكره ودعواته للعاملين بالتوفيق في مهمتهم الكبيرة، وقال: “جئت من أجل زيارتكم ومؤازرتكم، نحن نفخر بكم وبما تقومون به من عمل جاد في موسم الحج”، داعيًا إلى الاهتمام بالكيف وليس الكم في المحتوى المقدم، وإلى الاهتمام بالحضور والانتشار في مواقع التوصل الاجتماعي وإبراز ما يقدمونه بوصفها هي لغة العصر في الوقت الحالي.