الصحة تفعّل 30 وحدة صحية في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
بطاقة نسك.. بطاقة ذكية تجسد ريادة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
“الشؤون الإسلامية” تستقبل 200 ألف اتصال عبر الهاتف المجاني منذ بداية موسم الحج
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و78 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني
بحضور 13,500 إعلامي وزائر.. وزارة الإعلام تختتم أعمال النسخة الثالثة من ملتقى إعلام الحج
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس إريتريا بذكرى الاستقلال
هيئة العناية بالحرمين تطوّر لوحات “أنت هنا” لتسهيل تحديد مواقع الحجاج والمعتمرين
مقتل 24 شخصًا بانفجار استهدف قطارًا في باكستان
على عكس ما اعتادنا عليه بشأن غرق السفينة الشهيرة “تايتنك”، جاءت تفسيرات جديدة لخبراء تابعوا قصة السفينة وقاموا بتحليل أسباب غرقها في المحيط الأطلنطي أثناء رحلتها الأولى من ساوثامبتون في بريطانيا إلى نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية في أبريل عام 1912.
ووفقًا لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، فإن الخبراء أكدوا أن أسباب غرق السفينة العملاقة كان بسبب اشتعال الحريق في جسمها لم يلاحظه أحد العاملين أو المسؤولين عن “تايتنك” لمدة 3 أسابيع تقريبًا.
وقال الخبراء الذين اطلعوا على صور جديدة لـ”تايتنك”، أن تحليل المشاهد التي عرضت للسفينة تشير إلى تأثرها بحريق ضخم في الجانب الأيمن منها، ما أدى في النهاية إلى خلل تام في وظائف التوجيه والدفة، الأمر الذي أفضى بها إلى الاصطدام بجبل الثليج، والذي لم ينكر الخبراء ارتطام تايتنك به قبل غرقها، غير أنهم شددوا على أنه لم يكن السبب الرئيسي لغرق السفينة.
وقام الصحفي سنان مولوني الذي أمضى أكثر من 30 عاما في البحث عن غرق تيتانيك بدراسة الصور التي التقطها مهندسو الكهرباء الرئيسيون للسفينة قبل أن تغادر حوض بناء السفن في بلفاست.
وقال السيد مالوني إنه تمكن من تحديد علامات سوداء طولها 30 قدما على طول الجانب الأيمن الأمامي من الهيكل، مضيفًا “نحن ننظر إلى المنطقة التي اصطدمت بجبل الجليد، ويبدو أننا نواجه ضعفا أو أضرارا في البدن في هذا المكان المحدد، قبل أن تغادر بلفاست”.
وأكد الخبراء فيما بعد ان هذه العلامات قد تكون ناجمة عن حريق بدأ في مخزن للوقود عالى ثلاثة طوابق خلف إحدى غرف بممرات فى السفينة.
يذكر أن قصة تايتنك تجسدت في عمل سينمائي شهير، أبرز واقعة اصطدامها بجبل جليدي متوسط الحجم في منتصف المحيط، مرجعًا نتيجة الارتطام إلى غفلة من الضباط المسؤولين عن المراقبة، وهو ما أسفر عن ضيق الوقت المتاح لتعديل دفة السفينة، الأمر الذي أدى في النهاية إلى اصطدامها وغرقها.