الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
مكتبة تحتضن كتب ومخطوطات نادرة تعود لمئات السنين، ومعارف وخبرات في شتى المجالات.. إنها مكتبة الحرم المكي التي تعتبر أحد أهم المعالم الثقافية بمنطقة مكة المكرمة.
ومكتبة الحرم المكي من أقدم المكتبات في العالم الإسلامي، وأنشئت في عام 160 هجرية بأمر من الخليفة العباسي محمد المهدي، في صحن المسجد الحرام بالقرب من الكعبة المشرفة.
وكان الهدف من المكتبة حفظ المصاحف والكتب العلمية التي تخص المسجد الحرام، وفي عام 1262، أمر السلطان العثماني عبدالمجيد الأول بإصلاح القبة التي تحوي المكتبة وأطلق عليها المكتبة المجيدية.
وظلت المكتبة في موضعها بصحن الحرم المكي مدة 40 سنة، قبل أن تنتقل إلى باب الدربية، أحد أبواب المسجد الحرام، في بناية تعرف بدار الحديث.
ولم تثبت المكتبة في مكانها طويلًا حيث تغير مقر المكتبة من باب الدربية إلى أكثر من مكان، ولكنه استقر في شارع العزيزية بمكة المكرمة، بانتظار نقلها بشكل دائم إلى صرح جديد بجوار الحرم المكي، ضمن مشروع هندسي وحضاري ضخم ضمن التوسعة الثالثة للحرم المكي.
وللمكتبة فرع صغير داخل الحرم المكي يوفر خدماته لطلاب العلم وزوار بيت الله الحرام، إلى حين تجهيز المقر الدائم.
وتضم المكتبة 15 قسمًا يخدم القراء والباحثين لمساعدتهم للوصول إلى المعلومات المتوفرة بالمكتبة من كتب ومخطوطات نادرة ودوريات ودروس وخطب صوتية وأقسام للنساء والأطفال.