مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
أكدت مصادر إعلامية يمنية متطابقة أن الميليشيا الحوثية قامت بقطع بث قناة اليمن اليوم لمنع بث إذاعة خطاب المخلوع على عبدالله صالح.
ولم يكن قطع بث قناة اليمن اليوم هو أولى محطات الصدام بين الحوثي وصالح حيث تضرب الخلافات تحالفهما المزعوم منذ أكثر من عام بسبب استئثار الحوثيين بالسلطة والثروة وإقصاء صالح وأنصاره وتهميشهم بشكل مهين.
ويعتبر قطع بث قناة اليمن اليوم لمنع صالح من إلقاء خطابه محاولة من الحوثي لعقاب صالح الذي كان يحضر لخطاب ردًا على الحوثي الذي اتهم صالح بالخيانة في خطابه التلفزيوني الأخير.
وكانت العناصر الانقلابية من أتباع الحوثي، قد منعت أتباع صالح قبل أيام من دخول صنعاء.
وحشد الانقلابيون مئات المسلحين على مداخل العاصمة اليمنية صنعاء لمنع دخول أتباع صالح.
وكان الحوثي قد وجه مستشفيات صنعاء في وقت سابق برفع درجة الاستعداد تحسبًا لوقوع جرحى في مصادمات مرتقبة مع أنصار صالح.
وكان الحوثي قد اتهم – في خطاب متلفز قبل أيام – ، حلفاءه في حزب المؤتمر الشعبي العام بطعن جماعته في الظهر، قائلا: ” نتلقى الطعنات في الظهر في الوقت الذي اتجهنا بكل إخلاص لمواجهة العدوان”.
وأسهم تقدم القوات الشرعية مدعومة بقوات التحالف نحو العاصمة في تزايد هوة الخلاف بين الحوثي وصالح بعدما تأكد الأخير أن الحوثي استخدمه كورقة مؤقتة لخداع المواطنين اليمنيين ومحاولة إضفاء شرعية مزيفة على الانقلاب ولن يكون قطع بث قناة اليمن اليوم هو المرحلة الأخيرة في معركة تكسير العظام بين الحليفين الوهميين.