القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أوضاع مأساوية يعيشها الشباب وأبناء الأقليات في إيران، مع استمرار النظام الإيراني بتهميش أكثر من 60% من الشباب وكذلك الأقليات والشعوب الدينية، الأمر الذي يعد بمثابة قنبلة موقوتة تهدد بالانفجار والمواجهة الحتمية مع النظام في أي لحظة.
هذا ما أكده رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد السلمي، خلال حديثه لقناة سكاي نيوز عربية، حول انعكاسات غضب السُّنة في إيران من تعهدات الرئيس المنكوثة، مؤكدًا أن ذلك “سيقود إلى المزيد من حالات الغضب والتذمر والتصعيد في الأقاليم الإيرانية”.
وأوضح السلمي أن العقلية العسكرية والديكتاتورية القمعية التي تحكم إيران ستقودها إلى مواجهات حتمية في ظل حالة التذمر المنتشرة بين الشعوب الفارسية وغير الفارسية، وذلك بين طبقة الشباب والنساء الذين تم تجاهلهم في الإدارة الجديدة.
وأشار السلمي إلى أن تهميش نظام ولاية الفقيه للمكوِّن السُّني، الذي يبلغ تعداده 20 – 30 % على أقل تقدير من مجموع السكان، لكونه نظامًا طائفيًّا بموجب المادة الـ12 منه، التي تصنف إيران بوصفها دولة شيعية اثني عشرية، وهي مادة غير قابلة للتعديل والتغيير؛ فهو يستبعد بذلك المكوِّن السُّني في الداخل الإيراني.
ولفت رئيس مركز الخليج للدراسات الإيرانية إلى أن الأخطر من ذلك أن النظام الإيراني ينظر إلى السُّنة في إيران كمهدد للأمن القومي الإيراني. مضيفًا: “منذ قرابة 38 عامًا لم يعيِّن نظام ولاية الفقيه أي وزير أو سفير سُني”. مفيدًا بأن طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد بها مسجد سُني إطلاقًا!!