استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
تطرق الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء إلى مسألة الأضحية، وهل يتم الأخذ من الأظافر والأشعار أم لا لمن أراد أن يُضحي؟ وذلك بمناسبة حلول موسم الحج وعيد الفطر المبارك.
وقال الشيخ المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة: إنه جاء في حديث أم سلَمة رضي الله عنها وأرضاها، “إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من أشعاره وأبشاره شيئاً”.
وأضاف المغامسي أن بعض العلماء وأئمة الحديث ذهبوا على وجه الخصوص إلى أنه بمقتضى هذا الحديث يحرم الأخذ من الأشعار والأبشار كتقليم الأظافر، إذا دخلت العشر وأراد المسلم أن يُضحي.
وأضاف أن حجتهم في هذا حديث أم سلمة، وذهب بعض العلماء إلى أن الحديث لا يصل إلى التحريم وإنما كراهة تنزيه، لأنهم قالوا إن هذا الحديث معارَض بحديث عائشة.
وأضاف أن عائشة قالت: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يبعث الهدي إلى مكة، يعني في غير حج، ولا يحرم عليه شيء مما أباحه الله له، يعني لا يمنع عن أخذ شيء من أشعاره ولا أبشاره، فقالوا حديث عائشة يجعل حديث أم سلمة ينتقل من التحريم إلى كراهة التنزيه.
وتابع الشيخ المغامسي، أن طائفة من العلماء وهو قول الأحناف ومَن وافقهم وقول جمهور أهل المدينة في زمانهم قبل مالك، قالوا إنه لا يحرم ولا يكره، وأن الأمر على ما هو عليه، كأنه سواء أراد أن يضحي أو لم يرد أن يضحي، أي لا علاقة بين الأضحية ولا يوجد منع بهذه الطريقة، وهم قطعاً لم يروا صحةَ الحديث، لو رأوا صحة الحديث لانتهينا.