بداية ظهور اللون في نخيل القصيم إيذانًا بانطلاق موسم الرطب
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تسجل اكتشافًا علميًا لعقرب الموت الأسود العربي
فيصل بن فرحان يستعرض مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية ومستجدات الأمن الإقليمي
السعودية تدعو دول العالم للشراكة معها لسد فجوات الذكاء الاصطناعي
ألمانيا تقر موازنة 2027 بإنفاق يتجاوز 555 مليار يورو
ترامب: أداء الولايات المتحدة فى حرب إيران رائع
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة في المناطق البحرية
منها اشتراطات مصانع ومستودعات مبيدات.. طرح 60 مشروعًا عبر منصة استطلاع
السعودية تطلق خدمة تأشيرة الباقات السياحية لتسهيل رحلة الزوار
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية ملاوي بذكرى يوم الجمهورية
أبهرت مومياء عمرها قارب الألف عام علماء الآثار حين عثروا عليها بوجهها الذي ما زال يبدو بحالة جيدة، مثيرة العديد من التساؤلات ليس فقط على طريقة تحنيطها، بل عن سبب كونها المرأة الوحيدة التي دفنت بين العشرات من الرجال بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية.

وبدت المومياء الملقبة بـ”الأميرة القطبية” في الصور التي نشرتها صحيفة “ذا صن” البريطانية، محتفظة برموش عينيها وشعر رأسها وأسنانها، بينما لم يكن الجزء الباقي من جسدها بحالة جيدة على غرار تفاصيل ملامح وجهها.
وظهر العلماء في الصور، وهم ينزعون من وجهها قطعة شبيهة بالقماش دفنت بها في أرض دائمة التثلج في القرن الثاني عشر في موقع دفن زيليني يار بالقرب من مدينة ساليخارد الروسية. ويعتقد العلماء أن الطبقة الخضراء التي على وجهها عبارة عن شظايا غلاية نحاسية لحمايتها أثناء رحلتها إلى الدار الآخرة.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن الأميرة توفيت عن 35 عاماً، ورجح علماء الآثار أن دفنها بين العشرات من الرجال قد يكون بسبب مكانتها الاجتماعية في تلك الحقبة العمرية بينما لم يعثروا على أي مجوهرات قريبة من جثتها.
