المزايا المتاحة بخدمة بياناتي المطورة في أبشر
أمطار متوقعة وسيول من الجمعة إلى الثلاثاء بعدة مناطق
وظائف شاغرة في شركة تهيئة وصيانة الطائرات
وظائف شاغرة بـ جامعة الملك سعود الصحية
وظائف شاغرة في فروع التصنيع الوطنية
وظائف شاغرة لدى شركة روابي القابضة
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة لدى شركة عبداللطيف جميل
وظائف شاغرة بفروع ساماكو للسيارات في 3 مدن
قبل تأسيس المملكة كانت رحلة الحج محفوفة بالمهالك، فقد انتشرت العصابات التي تقطع الطرق على الحجاج، وكان الحجاج لا يمشون إلا في جماعات لسوء أحوال الأمن واضطرابه.
تبدل هذا الخوف وصارت رحلة الحج أمنية يتطلع إليها كل مسلم في كل بقاع الأرض بعد الجهود التي بذلتها وتبذلها المملكة منذ عهد الملك المؤسس وحتى اليوم لتوفير سبل الراحة والأمان لضيوف بيت الله الحرام.
وعندما كان الرجل ينوي الحج كان أقرباؤه وأصدقاؤه يودعونه وداع الفراق، وكانوا يقولون “الذاهب للحج مفقود والعائد منه مولود”، نظرًا للمخاطر التي تحف بالحج من قطاع الطرق وفارضي الإتاوات والمخاطر الصحية وغيرها.
كانت الجزيرة العربية تموج في الفوضى وعدم الاستقرار، حيث كانت عبارة عن إمارات ومشيخات صغيرة، يتعرض من يقصدها أو يغادرها للسلب والنهب، وكانت قوافل الحجيج هي أكثر المتضررين من هذه الفوضى العارمة.
ويذكر ابن الجوزي صاحب كتاب “مرآة الزمان” في حوادث سنة 692 هـ تعرض قافلة الحجاج الشامية إلى رياح عظيمة وبرد ومطر، وهلك الناس، وحملت الريح أمتعتهم وثيابهم، واشتغل كل حاج بنفسه، وحصلت لهم مشقة عظيمة، وكثيراً ما كانت السيول تداهم قوافل الحج أثناء سيرهم لمكة، ورغم ما كان يتعرض له الحجاج من مصاعب، فإنهم دأبوا على السفر إلى الحج، وكيف يمتنعون والله تعالى يأمرهم.