رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
استقبل خبراء الاقتصاد، اليوم الخميس، إنذار “ساما” النهائي لشركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني ميدغلف، لاتخاذ كافة الإجراءات لمعالجة بعض عملياتها والتي قد يكون لها تأثير جوهري على نتائجها المالية، بكثير من التوقعات، التي جاء بعضها متفائلا والآخر غير واضح المعالم، خاصةً بعد أن أعلنت هيئة السوق المالية تعليق تداول سهم ميدغلف ابتداءً من اليوم الخميس بناءً على طلب الشركة تمهيداً للإعلان عن حدث جوهري.
وتوقع البعض أن يكون خطاب التحذير الصادر من مؤسسة النقد هو الحدث الجوهري الذي ستعلن عنه الشركة، خاصةً وأنها استلمت 200 مليون ريال قبل عامين تقريبًا ولا أحد يعلم أين ذهب المبلغ.
ورأى آخرون أن نزول السهم قبل يومين إلى النسبة الحمراء جاء لتصريف أكبر كمية ممكنة، ومن ثم الصعود، وهو ما يعني أن الإعلان سيئ، ويؤكد ضرورة وجود تغيير في مجلس إدارة شركة ميدغلف لأن وضعها متدهور، بحسبهم.
وزعم البعض أن التلاعب من جانب بعض أعضاء إدارة ميدغلف الأجانب، هو سبب الأزمة، خاصةً وأنهم لا يجدون من يحاسبهم، مؤكدين أن هناك خللًا إداريًا واضحًا في ميدغلف.
وفي المقابل، توقع البعض أن يكون الإعلان الخاص بشركة ميدغلف جيد، وذلك على الرغم من أن الربع السابق جاء به إعلان خسائر كبيرة.