دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
ضبط مواطن رعى 28 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون مع وزيرة خارجية كندا
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يوليو
تمديد التسجيل في برنامج التميّز للمطاعم والمقاهي بالمدينة المنورة
الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
وزارة الصحة: ادعاءات إنشاء مشروع مدينة آسيا الطبية غير صحيحة
مواقف يسردها سفير المملكة العربية السعودية لدى واشنطن سابقًا، الأمير بندر بن سلطان، في حديثه عن حياة الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز، تكشف العمق الإستراتيجي والسياسي، والبعد الإنساني، في أمسية خاصة بذكرى وفاته.
خفايا شخصية الملك فهد:
أكّد الأمير بندر بن سلطان، أنَّ الملك فهد- رحمه الله- كان يستطيع جسر المسافات بينه وبين المخالف له، ودودًا لا يرفض لأحد طلبًا، إلا أنَّ ما خفي عنهم، هو أنّه حين كان الملك فهد يتّخذ قرارًا فإنَّ كائنًا من كان لا يستطيع أن يثنيه عنه.
ما لايعرفه الناس عن الملك فهد رحمه الله pic.twitter.com/szlHALVuZA
— في أسبوع MBC (@MBCinaWeek) August 2, 2017
تفادي طلب الرئيس الأميركي مصافحة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي:
لم تقتنع الولايات المتّحدة الأميركية، بالمبادرة العربية للسلام، وبعد مرور 3 أعوام من قمّة فاس العربية، زار الملك فهد واشنطن، وقبل العشاء الرسمي، وقع خلاف خلف الأبواب المغلقة، إذ رفض البيت الأبيض تسليم نسخة عن خطاب الرئيس ريغان آنذاك، على الرغم من أنَّ الوفد السعودي سلّم نسخة من خطاب الملك.
وكشف الأمير بندر بن سلطان، أنَّ الملك فهد وجهه بمجموعة أوامر أوصلها إلى مساعد الرئيس في البيت الأبيض، بعد معرفته بالأمر، كان من بينها حذف أي حديث عن الشرق الأوسط، وإن ألقاها الرئيس ريغان فستكون نهاية العلاقات السعودية الأميركية في لحظتها.
كيف استطاع الملك فهد رحمه الله تفادي طلب الرئيس الأمريكي منه مصافحة الرئيس الإسرائيلي pic.twitter.com/1TH8nPZx9w
— في أسبوع MBC (@MBCinaWeek) August 2, 2017
وأشار إلى أنَّ البلاغ وصل إلى الرئيس ريغان، الذي بدوره أرسل خطابه لمساعده، وتم حذف الفقرة التي كانت ستتناول مسألة الشرق الأوسط.
وأوضح كيف حوّل الملك فهد- رحمه الله- خطابه المعد، إلى خطاب مجتمعي، وعند سؤاله عن ذلك، كشف الملك فهد أنَّه اطّلع على خطاب ريغان، أثناء العشاء المشترك، والذي تضمن تسليط الضوء على السلام في المنطقة، بين بيغان والسادات وكارتر، وأراد من الملك فهد أن يدخل في معاهدة سلام مع إسرائيل، وهو ما لا يتماشى مع السياسة السعودية، فتفادى الملك فهد محاولة عرض المصافحة بين ملك المملكة العربية السعودية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بهذا الموقف البطولي الشجاع.