التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
في اتصال هاتفي بولي العهد.. الرئيس المصري يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة
قطر والأردن والمغرب والبحرين يدينون الاعتداءات الإيرانية الغادرة على السعودية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لمزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
تباينت ردود فعل المواطنين، عقب انتشار تفاصيل حكاية فتاة، استدرجت شريك العمر المستقبلي، بالتعاون مع اثنين آخرين، صوّروه عاريًا بقصد الابتزاز، ومنع زواجهما، مؤكّدين أنَّ هناك طرقًا أخرى لرفض الزواج، غير ارتكاب الجرائم.
وشدّد النشطاء، الذين رصدت “المواطن” آراءهم، في شأن الواقعة، على أنَّ “إجبار الأهل للفتاة، على الزواج برجل لا تريده، يدفع إلى ارتكاب الحماقات، لكنها لا تصل إلى حد الجرم المشهود في هذه الواقعة، التي شهدتها محافظة الطائف، خطف مواطن وتقييده وتجريده من ملابسه وتصويره، وسلب مبلغ مالي، قبل مراسم زفافه بيوم واحد، إنها كقصة هوليوودية”.
وأشار المواطنون، إلى أنَّ الفتاة، التي قبلت بالخطبة للرجل وهو على مشارف الخمسين، كان عليها أن تلجأ للطرق الشرعية في رفض الارتباط بالرجل الذي يكبرها بعقدين تقريبًا”.
وفي المقابل، رجّح النشطاء، أن تكون هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها التي ترتكبها الفتاة، لا سيّما بعد علمهم بتورّط شقيقتها، وآخرين في الجريمة، مرجّحين أنَّ “المجني عليه، وقع ضحية عصابة محترفة، جعلت من الزواج طعمًا، بغية استدراج الزوج وسلبه وتصويره”.
وتساءل المواطنون “ماذا تريد هذه المتمرّدة من الزوج؟ إن كانت ترفض الارتباط به لما لم تعلن رفضها؟، ولماذا طلبت تصويره عاريًا، لابتزازه؟”.
وطالب معلقون ، بتعويض المجني عليه على ما أصابه من آثار نفسية وجسدية، وليس فقط بحبس الجانية وعصابتها، بل بتعويض مادي يمنعهم من ارتكاب هذا الجرم مرّة أخرى.
وناشد المواطنون، أولياء الأمور، اتّباع السنّة في تزويج بناتهم، وعدم إجبارهم على الزواج ممن يرفضن، لا سيّما بالفارق العمري الكبير المذكور في شأن الواقعة هذه، مستغربين الجرأة التي تحلّت بها الجانية التي تبلغ من العمر 21 عامًا، معتبرين أنّها كانت كمن يستجير من الرمضاء بالنار.