إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تعرض أحد مساجد ولاية مينيسوتا الأميركية، لهجوم بقنبلة حارقة ما أدى إلى تحطم زجاج بعض نوافذه، وقالت شرطة ولاية مينيسوتا في بيان إن انفجارًا وقع في مركز دار الفاروق الإسلامي بمنطقة بومينغتون فجر أمس السبت.
ولفت البيان إلى أن الانفجار لم يؤد لوقوع خسائر بشرية، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقًا لتحري حيثيات الانفجار.
من جانبه قال “أسعد زمان” الرئيس التنفيذي للجمعية الإسلامية الأميركية في مينيسوتا، في مؤتمر صحافي، إن “شهود عيان قالوا إن الانفجار وقع قبيل صلاة الفجر بعد أن قام مجهول يستقل شاحنة صغيرة بإلقاء شيء مجهول داخل المسجد عبر نافذة مكتب الإمام، قبل أن يلوذ بالفرار”.
وأكد “زمان” أن نحو “20 شخصًا كانوا في المسجد لدى وقوع الانفجار، ولم يصب أحدهم بأذى، عدا تحطم زجاج نافذة مكتب الإمام”، وأعلن عن مكافأة مالية قدرها 10 آلاف دولار لمن يكشف عن الفاعلين.
بدورها نقلت وسائل إعلام محلية عن شاهد عيان قوله إن “الانفجار ناجم عن قنبلة حارقة”.
إلى ذلك، قال مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) في وقت سابق، إن الحوادث المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة شهدت زيادة بنسبة 91%، بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
جاء ذلك في تقرير حوادث معاداة المسلمين “الإسلاموفوبيا” للربع الثاني من 2017، الذي نشره المجلس، الثلاثاء.
ولفت التقرير إلى أن إجمالي نسبة الزيادة في حوادث الإسلاموفوبيا بين يناير ويونيو 2017 بلغ 24%. وأشار إلى أنه “رغم مرور نصف عام 2017 فقط، فإن هذا العام هو الأعلى من حيث عدد حوادث الإسلاموفوبيا التي وثقها مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية منذ بدء العمل بنظام توثيق تلك الحوادث عام 2013”.
وقال إن “حوادث التحرش تأتي في المرتبة الأولى، تليها جرائم الكراهية التي تتضمن إلحاق ضرر بالأشخاص أو الممتلكات”.