قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال بريت مكغورك المبعوث الأميركي الخاص لدى التحالف ضد #تنظيم_داعش الجمعة إن نحو 2000 مقاتل من التنظيم ما زالوا موجودين في مدينة #الرقة السورية، ويحاربون من أجل البقاء أمام هجوم تشنه قوات #سوريا_الديمقراطية المدعومة من #الولايات_المتحدة منذ يونيو حزيران.
وأضاف مكغورك للصحفيين: “اليوم في الرقة يحارب (مسلحو) داعش حتى آخر مبنى ويقاتلون من أجل بقائهم…. نقدر أن هناك نحو 200 مقاتل من داعش مازالوا باقين في #الرقة”.
أما عن التنسيق العسكري الأميركي الروسي في سوريا، فقد صرّح مكغورك أنه ورغم التوتر بين موسكو وواشنطن إلا أن التنسيق لم يتأثر”.
وتابع مكغورك قائلاً: “على الرغم من التوتر مع الروس إلا أننا ما زلنا نبحث عن سبل لتعاون ثنائي.. وسوريا تمثل أكبر دليل على ذلك.. فقوات النظام تتمركز على مقربة من قواتنا في محيط الطبقة .. ونذكر ما حدث في الثامن عشر من يونيو عندما أسقطت قواتنا طائرة تابعة للنظام بعد اقترابها منها، ومنذ ذلك الحين قمنا بتحديد خط لمنع الاشتباك بالتعاون مع الروس”.
وعن العراق، قال مكجورك إنه وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من محاربة التنظيم في البلاد فإن المعركة المقبلة ستكون في #تلعفر وستكون معركة قاسية.
وأضاف مكغورك: “العراقيون عازمون على على تحرير سكان تلعفر من التنظيم المتطرف.. ونتوقع وجود ما يقارب الألف مقاتل في المدينة مقابل نحو 20 ألف مدني وهو وضع مشابه لمدينة الرقة السورية، هذه المدينة كانت معقلاً لداعش وقادته على مدار 3 سنوات، واستخدمها التنظيم كنقطة انطلاق لارتكاب فظائعه بحق #العراقيين”.
أما عن التنسيق العسكري الأميركي الروسي في سوريا، قال مكغورك إنه ورغم التوتر بين موسكو وواشنطن إلا أن التنسيق لم يتأثر”.
وتابع مكغورك، على الرغم من التوتر مع الروس إلا أننا ما زلنا نبحث عن سبل لتعاون ثنائي.. وسوريا تمثل أكبر دليل على ذلك.. فقوات النظام تتمركز على مقربة من قواتنا في محيط الطبقة .. ونذكر ما حدث في الثامن عشر من يونيو عندما أسقطت قواتنا طائرة تابعة للنظام بعد اقترابها منها، ومنذ ذلك الحين قمنا بتحديد خط لمنع الاشتباك بالتعاون مع الروس.