الشيوخ الأمريكي يوافق لأول مرة على قرار للحد من العمل العسكري ضد إيران
مركز التدريب العدلي يحتفي بتخريج الدفعة الخامسة من برنامج تأهيل المحامين والدبلوم العالي للمحاماة
بدء إيداع الدعم السكني في حسابات المستفيدين لشهر يونيو
زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب شمال غربي الصين
ترامب: إيران وافقت على تفتيش مواقعها النووية
كاليفورنيا تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بشأن اتفاق لإنهاء مشروع لطاقة الرياح البحرية
أسعار النفط تنخفض بنحو 1% عند التسوية
مساعد وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية بدولة قطر يرأسان اجتماع فريق عمل اللجنة الأمنية والعسكرية
سلمان للإغاثة يختتم مشروع “سمع السعودية” التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
تنبيه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
افتتحت يوم أمس السبت عيادة الطبيب الزائر لاضطراب النمو الشامل في مستشفى الملك فهد بالباحة، بمبادرة شخصية من عضو مجلس الشورى الدكتورة أسماء الزهراني ودعم من مستشفى الملك فهد والمهتمين، وبتطوع من الدكتورة الاستشارية بالتخصص بسمة الجابري لاستقبال حالات الدفعة الأولى.
وذكرت الدكتورة أسماء الزهراني أن مجتمع الباحة بقدراته ووعيه قادر على أن يكون ممثلاً ناجحاً لأولى ثمرات البرنامج، وكذلك لأهم مبادئ رؤية ٢٠٣٠ وذلك بتفعيل الشراكة المدنية الفاعلة عبر مساهمة المجتمع في دعم خطط الدولة ببرامج ومؤسسات مدنية ترعاها الدولة.
وتحدثت لـ”المواطن” أم رياض وهي أم لأحد الأطفال المصابين بالتوحد، وأكدت أن اليوم كان رائعاً باهتمام وبحضور شخصي من د.أسماء، وعدد من المهتمين بالتوحد.
وأضافت” تم تقييم وتشخيص لحالة ابني، ولله الحمد أنا متفائلة جداً، وبإذن الله الأيام القادمة تحمل في طياتها أمور جديدة تنفعنا لأننا عانينا كثيراً.
وكانت قد زارت عضو مجلس الشورى الدكتورة أسماء الزهراني منطقة الباحة في فعالية اليوم العالمي للتوحد في أبريل الماضي، وأثناء زيارتها استمعت لمطالب وشكاوى أمهات الأطفال لعدم وجود أخصائيين ولا كادر طبي مختص للكشف المبكر على الأطفال وتتبع حالاتهم، ومشقة وصعوبة السفر على الأهالي للسفر لمناطق أخرى.
صحيفة “المواطن” كانت موجودة عندما أطلقت عضو الشورى بشرى للأمهات، بوجود أخصائية للكشف المبكر والتشخيص لحالات الأطفال في القريب العاجل، وسيجدون كذلك ما يسرهم ويرضيهم وهو الأمر الذي تحقق يوم أمس، علماً بأن معاناة أهالي الباحة ممن لديهم أطفال يعانون من التوحد، معاناة ممتدة ولها عدة سنوات، حيث لم يكن هناك اهتمام حكومي فعلي بهذه الفئة، مما اضطر الكثير من الأهالي للهجرة لمدن أخرى لمواصلة تعليم وعلاج أبنائهم، ولكن منذُ قرابة العام أصبح هناك حراك وبوادر أمل جديدة لاحتوائهم والاهتمام بهم.